524

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

عليه وآله مارية من حفن " بمفتوحة فساكنة ونون: قرية من صعيد مصر.

والحفنة بالفتح فالسكون: ملا الكفين من طعام، والجمع حفنات كسجدة وسجدات.

وحفنت لفلان حفنة من باب ضرب:

أعطيته قليلا.

ح ف و ومنه: " إن فحلا عطس عنده فوق ثلاث، فقال صلى الله عليه وآله له: حفوت " أي منعتنا من أن نشمتك بعد الثلاث.

وفي الحديث: " كان أبي (ع) يحفي رأسه إذا جزه " أي يستقصيه ويقطع أثر الشعر بالكلية، من " أحفى شاربه " من باب أكرم: إذا بالغ في جزه.

وفيه: " أحفوا الشوارب " يقرأ بفتح الألف مع القطع، وبضمها مع الوصل، أي بالغوا في جزها حتى يلزق الجز بالشفة.

وفي معناه: " أنهكوا الشوارب ".

ومثله: " نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى " أي نتركها على حالها.

وفى كراهة حلق اللحى وتحريمها وجهان أما تحسينها فحسن، واختلف في تحديده، فمنهم من حده بجز ما زاد على القبضة، وفى الخبر ما يشهد له.

ح ف ى قوله تعالى: (كأنك حفي عنها) أي كأنك استحفيت بالسؤال عنها حتى علمتها.

والحفي: المستقصي بالسؤال عن الشئ.

و " أحفى فلان في المسألة ": إذا ألح فيها وبالغ.

ومنه: (فيحفكم تبخلوا) أي يلح عليكم ويجهدكم.

والحفي: البار.

ومنه قوله تعالى: (كان بي حفيا) أي بارا معينا.

وفى الحديث: سألوا النبي صلى الله عليه وآله حتى أحفوه " أي استقصوه بالسؤال.

وفى حديث علي (ع) مع رسول الله

Страница 542