466

Собрание двух морей

مجمع البحرين

Редактор

السيد أحمد الحسيني

Издание

الثانية

Год публикации

1408 - 1367 ش

(ولا على الأعرج حرج) [24 / 61] أي إثم.

قوله: (يجعل صدره ضيقا حرجا) [6 / 125] قرئ بفتح الراء وكسرها.

قاله الجوهري، وهو بمنزلة الدنف، والدنف في معنى واحد.

و " مكان حرج " بكسر الراء:

أي ضيق.

وقولهم " تحرج الانسان تحرجا " قيل هذا مما ورد لفظه مخالف لمعناه، والمراد فعل فعلا جانب به الحرج، كما يقال تأثم وتهجد إذا ترك الهجود:

وعن ابن الأعرابي: للعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها، وعد منها ما ذكرناه.

وحرج علي ظلمك: أي حرم.

وحرج فلان: إذا هاب أن يتقدم علي الامر.

وفي حديث الشيعة " ولا يكون منكم محرج الامام، فإن محرج الامام هو الذي يسعى بأهل الصلاح كأنه من أحرجه إليه: الجأه. وحاصل المعنى لا يكون منكم من يلجئ الامام إلى ما يكرهه، كأن يغشى أمره إلى ولاة الجور، فإنه من فعل ذلك بالامام فقد سعى بأهل الصلاح.

ومثله قوله (ع) " من نزل بذلك المنزل عند الامام فهو محرج الامام، فإذا فعل ذلك عند الامام يعني الجأه إلى أن يلعن أهل الصلاح من أتباعه المقرين بفضله ".

ح ر د قوله تعالى: (وغدوا على حرد قادرين) [68 / 25]، أي على قصد، وقيل على منع، وقيل على غضب وحقد.

وحرد حردا مثل غضب غضبا وزنا ومعنى، وقد يسكن المصدر. وعن ابن الأعرابي السكون أكثر.

" حرد على قومه " أي تنحى عنهم وتحول ونزل منفردا ولم يخالطهم.

ومن كلام الحق فيمن يظلهم الله في ظل عرشه " والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت كالنمر إذا حردت " نقل أنها لا تملك نفسها عند الغضب حتى يبلغ من شدة غضبها أن تقتل نفسها ح ر ر قوله تعالى: (فتحرير رقبة) [4 / 92] أي عتق رقبة، يقال حررت

Страница 484