Сборник пословиц
مجمع الأمثال
Редактор
محمد محيى الدين عبد الحميد
Издатель
دار المعرفة - بيروت
Место издания
لبنان
٤٥٨١- هُمَا في بُرْدَةٍ أخْمَاسٍ
الخِمْس: ضربٌ من بُرُودِ اليَمَنِ قَالَ أبو عمروٍ: وأول من عمله ملك باليمن يُقَال له خمس، قَالَ الأعْشَى يصف الأَرض:
يَوْمًا تَرَاهَا كَشِبْهِ أرْدِيَةَ ال ... خِمْس، وَيَوْمًْا أديمها نَغِلاَ
وقَالَ بعضهم: بردة أخماسٍ بردةٌ تكون خمسةَ أشبار
يضرب للرجلين تَحَابَّا وتقاربا وفعَلاَ فعلاَ واحدا، ويشبه أحدهما الآخر حتى كأنهما في ثوب واحد
٤٥٨٢- هُوَ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ
الشِّعَار من الثياب: ما يَلِى الجَسَد، والدِّثَار: ما يُلْبَسُ في فوقه
يضرب للمُخْتَصِّ بك العالم بدِخْلَةِ أمْرِكَ
٤٥٨٣- هُوَ مُؤدَمٌ مُبْشَرٌ
أصلُ هذا في الأديم إذا صُنع منه شيء فجعلت أدمته هي الظاهرة، يطلب بذلك لِينه، يُقَال آدمَ يُؤْدم إيداما فهو مُؤْدِم، وإن جعلت بشرته هي الظاهرة قيل: أبْشَرَ يُبْشِر.
يضرب للكامل في كل شيء، أي قد جَمَع بين لينِ الأدمة وخُشُونة البشرة
٤٥٨٤- هذَا حَظُّ جَدٍّ مَنَ المَبْنَاةِ
جَدٌّ: اسم رجلٌ من عادٍ، كان ليبيًا حازمًا، دخل على رجل من عادٍ ضَيْفًا وهو مسافر، فَبَاتَ عنده، ووجد في بيته أضيافا له قد أكثروا من الطعام والشراب قبله، وإنما طَرَقَهم جد طروقا، فبات عندهم وهو يريد الدُّلَجَة من عندهم، ففرش لهم رَبُّ المنزل مَبْنَاه له، والمبناة: النطع، فناموا عليها جميعًا، فسلحَ بعضُ القوم الذين كانوا يشربون، فخاف جَدٌّ أن يدلج فيظن رب المنزل أنه هو الذي سلح، فقطع حظه الذي نام عليه من النطع، ثم دعا رَبَّ المنزل وقد طواه فَقَالَ: هذا حظ جد من المبناة، فأرسلها مثلًا
يضرب في براءة الساحة
وقد ذكرته العربُ في أشعارها، قَالَ مالك بن نُوَيْرَةَ: ⦗٤٠١⦘
ولما أتيتم ما تَمَنَّى عَدُوُّكم ... عزلت فِرَاشي عنكم ووِسادي
وكنتُ كجدحين قَدَّ بسَهْمِهِ ... حذار انخلاَطٍ حظه بسوَادِ
وقَالَ خراش بن سمير المحاربي:
كما اختار جَدٌّ حَظَّه من فِرَاشه ... بِمِبْرَاتِهِ أو أمره إذ يزاوله
2 / 400