Сборник пословиц
مجمع الأمثال
Редактор
محمد محيى الدين عبد الحميد
Издатель
دار المعرفة - بيروت
Место издания
لبنان
٣٩١٢- الْمِنَّةُ تهْدِمُ الصَنِيعَةَ
هذا كما قَالَ الله تعالى (لاَتبطلوا صَدقَاتكم بالمنِّ والأَذَى)
٣٩١٣- المُزَاحَةُ تُذْهِبُ المَهَابَةَ
المُزَاح والمُزَاحة: المَزْح، والمِزَاحُ: المُمَازحة، والمَهَابة: الهَيْبة، أي إذا عُرف بها الرجلُ قَلَّت هيبته، وهذا من كلام أكثم بن صيفي.
ويروي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى أنه قَالَ: إياك والمُزَاح فإنه يَجُرُّ إلى القبيحة، ويورث الضغينة.
قَالَ أبو عبيد: وجاءنا عن بعض الخلفاء أنه عَرَضَ على رجل حُلَّتين يختار إحدهما، فَقَالَ الرجل: كلتاهما وتمرًا، فغضب عليه، وقَالَ: أعندي تمزح؟ فلم يُوَلِّهِ شيئًا
٣٩١٤- الْمِزاحُ سِبَابُ النَّوْكَى
هذا من المُمَازحة، والسِّبَابُ: المُسَابة، وإذا مازَحْتَ الأحمق فقد شاكلته، ومشاكلة الأحمق سُبَّة.
٣٩١٥- مازَالَ يَنْظُرُ في خَيْرٍ أوْ شَرٍّ
يضرب لمن يفعل الفعلة من خير فيثاب أو شر فيعاقب. وهذا مثل قولهم "مازال منها بعلياء" وقد مر.
٣٩١٦- ما ظَنُّكَ بِجَارِك فَقَالَ ظَنِّي بِنَفْسِي
أي أن الرجل يظنُّ بالناس ما يعلم من نفسه، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
٣٩١٧- مِثْلُ المَاء خَيْرٌ مِنَ المَاء
قَالَه رجل عُرِض عليه مَذْقَهُ لبنٍ، فقيل له: إنها كالماء، فَقَالَ: مثلُ الماء خير من الماء، فذهبت مثلًا.
يضرب للقنوع بالقليل.
٣٩١٨- أَمْلَكُ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَكْتَمُهُمْ لِسِرِّهِ
يضرب في مَدْح كتمان السر
٣٩١٩- ما في الحَجَرِ مَبْغًى ولاَ عِنْدَ فُلاَنٍ
يضرب في تأكيد اللؤم وقلة الخير
٣٩٢٠- ما الأَوَّلُ حَسُنَ حَسُنَ الآخِرُ
أي إذا حَسُنَ الأَوَّل حسن الآخر يضرب لمن يحسن فيتمِّم إحسانه
٣٩٢١- ما مأمَنَيْكِ تُؤْتَينَ ما كَرِهْتِ مِنْ نَاحِيَتَيْكِ
أي اللتين أمنتها من قرابه أو صديق
٣٩٢٢- ما صَلَّى عَصَاكَ كَمُسْتَدِيمٍ
الاستدامة: ترك العجلة، أي ما ثقفك ⦗٢٨٨⦘ عاقل، فلذلك جهلت، قَالَ:
فلاَ تَعْجَلْ بأمركَ واسْتَدِمْهُ ... فما صلى عَصاك كمُسْتَدِيمِ
يُقَال: صَليْت العصا، إذا لينتها وقَوَّمْتَهَا بالنار. ويُقَال:
2 / 287