502

Сборник пословиц

مجمع الأمثال

Редактор

محمد محيى الدين عبد الحميد

Издатель

دار المعرفة - بيروت

Место издания

لبنان

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Сельджуки
٢٨٨٧- قَصِيرَةٌ عَنْ طَويلَةٍ
قَال ابن الأعرابى: القصيرة التمرة، والطويلة النخلة.
يضرب لاختصار الكلام
٢٨٨٨- قَمْقَمَ الله عَصَبَهُ
يُقَال في الدعاء على الإنسان، قَال ابن الأعرابى وغيره: معناه جَمَعَ الله
تعالى بعضَه إلى بعض، وقبض عَصَبه، مأخوذ من القَمقَام وهو الجيش يَجْمَعُ من ههنا وههنا حتى يَعْظُم.
٢٨٨٩- القَوْمُ طَبُّونَ
ويروى "ما أطبون" أي ما أبصرهم يُقَال "رجلٌ طَبٌّ" أي عالم حاذق، و"ما أطَبَّهم" أي ما أحذقَهم، فأما رواية مَنْ روى "ما أطبون" فلا أعلم لها وجها، إلا أن يُقَال: رجل طَبُّ وأطَبُّ كما يُقَال: خَشِن وأخشَن ووجِل وأوْجل ووَجِر وأوجَر، و"ما" صلة فيكون كقوله: القوم طَبُّون.
٢٨٩٠- القَوْلُ مَا قَالتْ حِذَامِ
أي القولُ السديدُ المعتدُّ به ما قَالته، وإلا فالصَّدقَ والكذبُ يستويان في أن كلا منهما قولٌ.
يضرب في التصديق.
قَال ابن الكلبي: إن المثل لُلجَيْم بن صَعْب والدِ حنيفة وعِجْلٍ، وكانت حَذَامِ امرأته، فَقَال فيها زَوجها لجيم:
إذَا قَالتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوها ... فَإنَّ القَوْلَ مَا قَالتْ حَذَامِ
ويروى "فأنصتوها" أي أنصتوا لها، كما قَال الله تعالى (وإذا كالوهم أو ْوَزَنُوهم)
أي كالوا لهم أو وَزَنُوا لهم.
٢٨٩١- قَدْ أسْمَعَتْ لَوْ نَادْيتَ حَيًّا
يضرب لمن يُوعظ فلا يَقْبَل ولا يَفْهَم
٢٨٩٢- قَاتِلُ نَفْسٍ مُخَيَّلُها
التخييل: التشبيه، يُقَال: فلان يَمْصِي على المُخَيَّلِ، أي على غَرَر من غير يقين، و"على ما خَيِّلَتْ" أي على شبهة، والتاء للخطة، أي يمضي على الخطة التي خيلت له أو ْإليه.
يضرب لمن يطمع فيما لا يكون. ⦗١٠٧⦘
ويروى "قاتل نفس مَخِيلتُها" أي خُيَلاَؤُها.
يضرب في ذم التكبر.

2 / 106