298

============================================================

عليه وسلم يقول : "من قرأ الواقعة كل ليلة. . لم تصبه فاقة أبدا"(1).

وابن مسعود هو الذي أجهز علن أبي جهل يوم بدر، وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، وهو صاحب نعل رسول اله صلى الله عليه وسلم يلبه اياها إذا قام، فإذا خلمها وجلس. . جعلها ابن مسعود في ذراعه . انتهين ("التهذيب290-248/1 .

وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله - : عن عون بن عبد الله بن عتبة قال : بينما عبد الله يدعو بدعاء؛ إذ مر به رسول اله صلى الله عليه وسلم ومعه آبو بكر وعمر، فلما جاز به رسول الله صلى الله عليه وسلم. . سمع دعاعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرفه، فقال : "من هذا؟ سل. . تعطه" ، فرجع آبو بكر إلى عبد الله، فقال : الدعاء الذي كنت تدعو به آنفا أعذه علي، فقال : (حمدت الله، ومجدته، ثم قلت : لا إلله إلا أنت، وعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، ورسلك حق، وكتابك حق، والنبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وبسلم حق) وفي رواية : قال عبد الله : (إن لي دعاء ما أكاد أن أدعه : اللهم؛ إني أسألك ليمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، وقرة عين لا تنقطع - أو قال : لا تبيد - ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد) وقال : (ليس العلم بكثرة الرواية، إنما العلم بالخشية) وقال : (ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه، وويل لمن يعلم ثم لا يعمل) سبع رات وعن عبد الله بن عكيم قال : سمعت ابن مسعود في هذا المسجد يبدأ باليمين قبل الكلام، فقال : (ما منكم من آحد.. إلا أن ربه تعالى سيخلو به كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، فيقول : يابن آدم ؛ ما غرك بي؟ ابن آدم ؛ ماذا أجبت المرسلين؟ ابن آدم ؛ ماذا لت فيماعلمت ) وقال : (ذهب صفو الدنيا، وبقي كدرها، والموت اليوم تحفة لكل مسلم) .

وقال : (لا يبلغ عبد حقيقة الايمان حتى يحل بذروته ، ولا يحل بذروته حتى يكون الفقر أحب إليه من الغنى، والتواضع آحب إليه من الشرف، وحتى يكون حامده وذامه- عنده- في الحق سواء) قال : ففسرها أصحاب عبد الله قالوا : حتى يكون الفقر في الحلال (1) أخرجه البيهقي في "الشعب* (492/2).

Страница 298