469

Миджани адаб

مجاني الأدب في حدائق العرب

Издатель

مطبعة الآباء اليسوعيين

Место издания

بيروت

لا أركب البحر أخشى ... علي منه المعاطب
طينٌ أنا وهو ماءٌ ... والطين في الماء ذائب
٢٧٩ سمع رجلٌ رجلًا يقول: أين الزاهدون في الدنيا. الراغبون في الآخرة. فقال له: يا هذا أقلب كلامك وضع يدك على من شئت.
٢٨٠ قال بعض أصحاب القلوب: إن الناس يقولون: افتحوا أعينكم حتى تبصروا. وأنا أقول: غمضوا أعينكم حتى تبصروا.
٢٨١ كان في زمان ديوجانس الحكيم رجلٌ مصورٌ فترك التصوير وصار طبيبًا فقال له: أحسنت إنك لما رأيت خطأ التصوير ظاهرًا للعين وخطأ الطب يواريه التراب تركت التصوير ودخلت في الطب.
٢٨٢ قال أبو تمام يمدح قومًا يجودون بأنفسهم:
يستعذبون مناياهم كأنهم ... لا يأسون من الدنيا إذا قتلوا
٢٨٣ وفد حاجب بن زرارة على أنوشروان فأستأذن عليه. فقال للحاجب: سله من هو. فقال: رجلٌ من العرب. فلما مثل بين يديه قال له أنوشروان: من أنت. فقال: سيد العرب. قال: أليس زعمت أنك واحدٌ منهم. فقال: إني كنت كذلك. فلما أكرمني الملك بمكالمته صرت سيدهم. فأمر بحشو فيه درا (للعاملي) ٢٨٤ قيل: إن جريرًا أفخر العرب حيث يقول:
ترى الناس إن سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا

2 / 162