Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
حال مأكلها ومشربها عمادها ، فابتغوا لنفوسكم من جنسها أرضا تكون لها مهدا ، والى ما تغتذيه من الغذاء الملائم لها معدا . فأجسامكم هذه ها بفضاء الهواء ارتباط فالنفس منه في أجزائها انقباض وانبساط ، فارتادوا لنفوسكم فضاء، هواء تستمد منه انفاسها وتستجد للبقاء به لبامها ، فان الشمس تؤدي إلى أجسامكم هذه باذن الله الحياة الى قلبها ، والقمر يفضي بتعديل دماغها، والكواكب التى هي مفدرة للسعود والنحوس بتأثيرها ذلك ، تقدير عزيز عليم ، حسن منه في مصنوعانه تقديرها ، فتطلبوا شسا وقمرا 709 ونجوما تسد من نفوسكم ا مسد تلك الأجرام من أجسامكم ، وتكون عنوانا لبقائها بقاء الأبد ، اذا خانتكم شمسها وقمرها ونجومها ، فأذنث باختتامكم ، وبدلوا غن كل جرم وجسم تقومون به للفناء في دار الفناء بدلا تقومون به للبقاء في دار البقاء ، لتوفوا بعهد الله سبحانه الذي عهده في شأن يوم الجزاء من بديل الارض غير الارض والسماء غير السماء ، وتبرزوا بصوركم الملكوتية عند كشف الغطاء يوم تبدل الارض غير الارض والسموات ، [وبرزوا لله الواحد القهار با قوم) (1.، فإذا كان الله سبحانه جعل من اشراط القيامة أن تبدل الارض غير الارض والسموات ، فما لكم لا تبدلون ادنى ما عندكم بالأعلى الذي هو الباقيات الصالحات حتى اذا نضب ماء عمركم المعدودة أبامه نضوبا ، وجمح بكم مركب الدنيا الذي هو كالحمار الأبتر ركوبا ، ركبتم بين جناحي البراق ، و نفذتم في أقطار السبع الطباق ، خارجين من ماكة الافلاك [صافين 10 مسبحين](2) في زمرة الاملاك ، وقلتم الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ان ربتا لغفور شكور ، الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب ، واطيعوا امام زمانكم الذي له فصل الخطاب مسلم، وهو الى النجاة الي عين على وجهها سلم (1) سقطت الكلمات الحصورة في ذ ((2) صانين مسبحين : سقعات في ذ 4
Страница 518