Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
وقد تقدم في بعض المجالس شرحها فقلنا : لم يسقط فرض الزكاة بما قر الله سبحانه على النبي (ص) من حضور الوفاة . كذلك المنازعات غير متناهية بتناهي عمر النبي (ص) ولا منقضية بانقضاء آيامه : ولا 625 الرسول (ص) باق ليحكم فيما بينهم، ولا دائم بدوامها فلو لم يكن القصد به النص على الامام من ذريته عليه السلام بعد إمام بقومون من بعامه بفصل الاحكام خير مقام لبطلت في قوله سبحانه : "فان تنازعنم في شيء فردوه الى الله والرسول" الفاندة من الكلام ، وقد فسر بعض المفسرين قوله جل اسمه : فان تنازعتم ي شيء فردوه الى الله والرسود . ان المعني به الكتاب والشربعة موجودين قولا * : انه ما دام الكتاب والشريعة موجودين فكان النبي (ص) حي لم يمت ، فان كان المغزى فيه نفس الكتاب والشريعة فالخلاف كله منهما : وان كان المراد به العارفين بزعمهم بالكتاب والشريعة المختلفي الآراء المتبايني الأهواء الذين يحرمون برأيهم ويحللون . فانهم يشدون عقدة الخلاف أكتر ما ايحلون . واذا بطل الوجهان كان أهل بيت رسول الله (ص) أحق بهذا المقام ، واولى من توجه نحوه فحوى الكلام : وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : " فان كنم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله " ما ترجم عنه بلسان تأويلسه، 22 ووزن ا بين دليله ومدلوله : وبين لكم انه لولا عميق معى القرآن الذي هو القائم بالقسبط من الميزان وبه يصح الموازنة بين عالم البعث وعالم الكيان، لكان العجز ملما به من حيث معلومهم المعنى ؟ وان كان معجزا لفظا ، وكان اعجازه(1) وقفا على العرب لا ينال من دونهم منه خطأ، ونحن نتبع ، مانقدم بمعنى قوله جل وعز: "وأدعواشهداءكتم (1) اعجازه : سقطت فيذ 439
Страница 459