797

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Жанры
The Shia
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

معشر المؤمنين : أسعد الله دنياكم ودينكم : وثقل بالصالحات موازينكم، و تغنموا أيام هذا الشهر المبارك لما يفككم من اسار الذنوب والأوزار : وينفذكم وانتم على شفا حفرة من النار ، وتمسكوا بحكم الصيام الذي هو الوقوف بجوارحكم كلها عن الآثام : مجموعا الى امساككم عن الشراب والطعام : فاجعلوها عن المحارم معتودة: وعن المعاصي مشدودة ، وفي طاعة الله سبحانه مستعملة . وبخثية متسربلة : واستعدوا بالتهجد لايلة 616 القدر الواقعة ا في العشر الأواخر من الشهر : وادوا فطرتكم فمن أها ان تؤدى قيل الفطر : واحمدوا الله تعالى بواجب حمده ، اذ هداك بامامكم ورزقكم الإثتمام به في صلاتكم وصيامكم : رفعا بقدركم وتضعيفا لأجركم، وهو بقية جده رسول الله (ص) فيكم جسما ونفسا، وسلالته (1) جواهر او جنسا ، وذلك أنه لما أقام الله سبحانه نبيه (ص ( في الوقت الذي أقامه فيه : وجعله رحمة لأولياثه وتابعيه ، وكان مستحيلا ان يبقى مخلدا لينال بركته من يأني من أهل ملته كمن عبر، [ويلحق في استيفاء اقسامها من غاب بمن حضر: أوجبت الحكمة الالهية ان يقيم من ذريته أنمة شق الله مبحانه دينهم من دينه ) (2) ، وطينة جسمهم من طينه : ليكونوا بتناسل الخلق يتناسلون. وبتواصلهم يتواصلون ، وتكون بركة رسول الله (ص) بهم موجردة ، ومناهلها للوارد مورودة، وقد كان 617 نعمان بن ثابت المكنى ابا حنيفة رأى ذات يوم ا الصادق جعفر ابن محمد عليه السلام ومو يتوكأ على عحى فقال له النعمان : ما بلغ باك

من السن يا بن رسول الله بعد ما يحوجك الى هذه العصى؟ فقال الصادق عليه السلام : انما أردت التبرك بها لأنها عصى رسول الله (ص). فقال النعمان : لو علمت انبا غصى رسول الله (ص) كما قلت لقبلتها ؟

فقال الصادق عليه السلام وقد حسر عن ذراعه : هبك تشك في العصى : (1) وسلالته : سقعطت في ذ (2) سقطت الكلمات المحصورة في ذ .

433 (28)

Страница 453