779

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Жанры
The Shia
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

بسابقات دروع البقاء من سهام الفناء ، والجاوا إلى المتامات الأمينة والمعاقل الحصينة، واعتاضوا عن الاعراض المهينة بالجوامر الثمينة ، ذلك خبر وأحسن تأويلا. قال الله سبحانه ومن أصدق من الله قولا : " أصحاب الجنة بومثذ خير مستقرا وأحتسن مقيلاه (1) .

وقد متم ما قرىء عليكم من قول الله سبحافه : " وإن كننتم، في رييب ميمتا ذزائنا على عبندنا فأتوا بورةمينمثله وادعوا شهداءكنم من دون الله إن كنتم صادقيين"(2) ما أعرب عنه لسان التأويل المخصوص به من حباه الله سبحانه من عباده بالتكتريم والتفضبل، وأعلمتم ان من اعجاز الفرآن انه يخاطب العامة على حسب عفولها، والخاصة على قنر مراتبه ، في فهمها وقبولها ، وان قوله سبحانه: "وان كنم في ريب ما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله : في مضمار مواقفة الكافرين 592 المنكرين للقرآن أن بكون ا من عند الله سبحانه منزلا ، والمنافقين المكرين للوصي عليهالسلام القائم به حكم القرآن أن يكون عن تفضيل من ال مبحانه له مفضلا ، واقامة الحجج على الفريقين ، والابانة عن اعوجاج الطريقين (3) ، والمطالبة بأن يأتي بمثل ما بين الدفتين بسورة لمن كانت منازعته في السور ، أو بمثل ممثوله ، بشسبة نجوع الكلمةفيها منيرة لمن قام مقام الجاحد به المنكر ، وأورد عليكم ان النبي (ص) مبعوث الى الكافة ك ما قال سبحانه : "وما أرسلناك إلا كافة ليلتناس بشيرا ونذيرأه(4 وانه يمتنع ان يكون اعجاز القرآن الذي هو آية نبوته على

العرب مقصورا، وانه لو يسم فرق العجم كالروم والخزر والترك والنبط الذين لا خبرة لهم بكلام العرب ولا يأوون الى نسب منه وبشب آن يقبلوا (1) سورة : 24/29 (2) سورة:23/2.

(3) الطريقين : الطرفين في ذ (4) سورة:28/34.

1

Страница 435