745

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Жанры
The Shia
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

الأرض واتبع هواه فتكونوا من الخاسرين ، وتدبروا وجه الحكية في أن عطى الله سبحانه بعض الأيام فضيلة فكنى عنها بأيامه ، والبس بعضها ر ذيلة فترجم عنها بالأيام النحسات (1) في سابق أحكامه . ، والأيام كلها متشابهة متناسبة ، وفي أصباحها وأغساقها متشاكلة متقاربة ، فمحمودما لا يشعر بموقع حمده وسعده ، ومذمومها لا يفطن لموضع الذم اذا لم يلم به باختياره وقصده : واعرفوا ان الله سبحانه اخرج مسعودها (2) مثلا على السعودين من أولياء دينه عليهم السلام ، وجعلهم له ممثولاء : فنحوها ليل على المنحوسين من أعدائهم وجعلهم له مدلولا ، ولو لم بكن ذلك كذلك لامتنع حمده سبحانه لغير مكتسب حمدا ، وذمه لمن لا يصار عنه فعل سهوا ولا عمدا.

قال التبى (ص) : شعبان شهري ورمضان شهر الله . فدل بهذه النصبة ل كون كل شهر شريف قائما بازاء حد عال منيف ، ثم أوجب نظان 542 الكلام ، كون رجب شهر الأئمة الكرام ا من أمل بيته عليهم اسلام ، ليتألف بهذه الاشهر الشريفة الثلاثة ثلاث مراتب بازاء ثلاث طاعات بين الله تعالى فرضها الواجب ، يقول جلت قدرته : "با أيها التذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر مينكم" (3) فعظموا أيها المؤمنون المثل والممثول ، وفخموا الدليل والمداول، واستفيدوا شرف الانسانية بأن تجمعوا ال المحسوس المعتولن . رقد سمعتم ما قرىء عليكم من معنى قوله سبحانه : وبتا أييها الناس اعنبدوا ربكم الذي خذقكم واللين من قدبليكم لعلكم. تتتتقون"(4) بشرح التأويل الجامع لرموز الحكمة المرفقة لما يكون چنة لمستمعيه ، من سهام الشب

(1) النحسات : النحوس في ف (2) محمودما : سمودها في ذن (2) سورة :4914.

4) سورة:21/2.

381

Страница 401