Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
كل ذي علم راسخا فى العلم ، وهذا نبذ من القول من حيث التلاوة 498 والظاهر المتعارف ، فاما من حيث ا الرجوع به الى موجب العقل والحكية ، فتقول بحول الله وقونه : ان الله يبحانه قال ن وستريههم اياتنا فيالآفاق وفي أنفسهم. حتى ستبين لهم. أنه الحتق "18، وقال الني صلى الله عليه وآله : ان الله أسس دينه على مثال خلقه ، يستدل بخلقه على دينه ، وبدينه على وحدانيته : وان لنص الكتاب ولمقتضى الخبر موجبات بأن موضوع الدين الذي به الوصول الى دار الجزاء مستنسخ من موضوع خاق (2، الدنيا الي هي دار العمل، ولما كانت الدنيا أجساما واجراما شاخصة بمعى باطن هو المحرك لها والفاعل فيها، وكذلك الأشخاص البشرية والحيوانية والنباتية قائمة بمعنى باطن هو محرك ها ، وجبان يكون موضوع الدين على نسختها ومثالها ، لتقوم الدلالة على ان صور (3) الدين من حيث صدر. عنه خلق السموات والارض مثلاء بمثل ، وقلما بقلم .
وجه آخر أننا على وجه الارض متمهدون ، ومما أخرجه بطنها مغتذون: 499 فلنا تعلق بها من ا طرفين : أحدهما كونها لنا حاملة . والآخر كونها لنا غاذية . ثم اننا بشم الهواء عائشون ، ومن صنائع تأثيره في ( مأكلنا ومشاربنا (0" متماسكون ، فلتا (2) تعلق به من طرفين . ثم اننا بالنار الي جوهر حياتنا منها، ونحن منها بعد ذلك مقتبسون ، وبها مستضيثون ، وعلى انضاج الأطعمة الستية مستظهرو ، فلنا تعلق بها من طرفين .ثم ان الماءمادة حياتنا ، فسنه ما نشربه على هيئة ما أنزل ، ومنه (1) سورة: 53/41.
(2) خلق : سقطت في ذ (3) هور : صدر فيق (4) في : سقطت في ذ (5) مشاربنا : شربنا في ذ (6) فلنا : قلنا في ذ
Страница 370