Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
لمنافع والفوائيمنه، وعزوفا عن عالم الطبيعة الذي ترغب البهيمة واشباههافي الأخذ عنه،والاستمداد منه (1) ، اذ كان تصورهم في عالم الطبيعة 49 انه بالقياس ا الى عالم العقل كمثل المشيمة بالقياس الى فضاء الدنيا ب فسحتها وبهجتها ، ولذيذ مطاعمها ومشاربها ، وكل من استنشق نسيم الهواء، وعرف طعم الخبز والماء، لم تصب نفسه الى ضيق المشيمة مسكنا، واغتذاء دم الطمث مأكلاء ، ومن كانت هذه صفته كانت قامته الالفية حيض (2) ، ونفسه مطمثنة ترجع الى ربها راضية مرضية ، واذ قد أخذ هذا افصل بحقه مما كان قصدنا لذكره ، فنحن نقرأ عليكم من قوله سبحانه : ولوشاء الله لذهتب بيسمنعيهم وأبنصارمم إن الله على كل شيه قتدير" (4) الذي هو تمام الآية التي وقع الابتداء بها فيما تقدم هذا الجلس ما نشفعه بباطن شرحه على ما يحتمله الحد الذي انتم فيه ، فتقول : ان ذلك وأمثاله من قوله : "وما تشاؤن إلا أن يشاء الله"41) وقوله: ولا تقولن ليشيه إني فاعيل ذليك غتدا ه إلا أن يشاء الله"(5) 491 وما يجري جراه، شبه تاج فيها الى توقيف وتثبت ا وزيادة نظر وتأمل، وقد استمرت عادة أهل الغفلة على أن يمروا بأمثالها مرورآرة ولا يهزوا لاستقراء الحال فيها فكرا ، والمشبه من عوارض النفوس وآرائها ، وانما يعترض للنفوس العوارض من حيث كونها ناقصة شوقا منها الى تمامها ، وتشوقا لكمالها ، والله سبحانه المتعالي عن ان يحدث فيه ما حدث فيها ، وهذه الخصلة منتفية عن المبدع الأول الذي هو صنع الباري سبحانه فكيف عنه ، ومن أجل الاهمال لمثل هذه الأمور في (1) والاستمداد منه : سقطت في ذ (2) حيض : سقطت في ذ (3) سورة :20/2.
(4) سورة:29/81.
() سورة:24،22/18.
(6) مرورا : مر فيق 34
Страница 365