699

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Жанры
The Shia
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

شيء يكون قصارىأخذه وتركه الندم ، وتقسمت بهم بين الترك والأخذ الهمم . قبل : فلما خلصوا من الظلمات رأى الحامل درأ وجوهرا يحملها فذدم كيف قنع بالقليل ولم يأخذ الكثير ، ورأى التارك سوء عمله بما صنع 475 من حزمه فدعا بالوبل والثبور اوهذا مثل مضروب ، وله معى من قبيل الحكمة مطلوب ، قيل وسمي ذا القرنين لأنه ملك على ما يؤثر الدنيا من مطلع الشمس الى مغربها . وروي عن رسول الله (ص ) انه قال علي (ع) : أنت ربان هذه الأمة ، وذو قرنيها . وعلي بن أبي طالب و سائغ أن يكون ربان هذه الأمة لمكانه من العلم والحكمة والزهد ، كما قال اله تعالى حكابة : وكونوا ربانيين بما كنتم تعامون الكيتاب وبيما كتتم، تدرسون"(1) فأما كونه ذا القرنين فما يصح من حيث المشاهدة لأنه ما ملك من القرن الى القرن ، وأيام ولايته معدودة، وهي بكل ق من العيش مشوبة ، فمن أين ينوجه كونه ذا القرنين إلا من سر الحكمة الي هي متوارية بالحجاب ؟ ولا يوجف عليه من مخالفي الدعوة بخيل ولا ركاب . فنقول : ان النبي (ص) ما سماه بهذا الإسم عابثا ، ولا في طريق الحكمة عائبا (2) ، وذلك ان عليا (ع) يلي عصرين أحدهما عصر النبي 47 (ص) يحل ممنه محل الباب ا من المدينة ، وبعلوم انه لا وصول لي رص) الا من منه كما لا وصول الى المدينة إلا من بابها ، وهذا قرن ؛ والقرن الآخر ان القائم الذي يقوم بآيات القيامة : ويكون خاتم النبوة والوصاية والامامة : عليه أفضل السلام يقوم من نسله ، ولا يصل اليه إلا من كان متمسكا بحبله ، فهو ذو القرنين على هذا السبيل ، وهذه المكة أرسخ أصلا ، وأبسق (3) فرعا ، من امتلاك الارض من القرن الى القرن ، المنعوت به ذو القرنين ، ووجه آخر ان اخلاص (4) توحيد الله (1) سورة:79/2.

(2) مائبا : مائقا في ذ.

(3) ابسق : أنسق في ذن (4) اخلاص : خلاص في ذ 3

Страница 355