Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
يصدر الغي والرشد ، فجدوا (1، رحمكم الله لساكن الدار أن يكون بطاعة 324 الله سبحانه ، وطاعة رسوله (ص) ا جملا ، واقتبسوا من علوم ائمتكم الأطهار ما تجعلونه بشكل الملائكة مشكلا ، ثم اعلموا ان الانسان الذي يقع عليه اسم الانسانية بالاطلاق ، هو في كل زمان فرد واحد في الافاق ، كالنبي (ص) في كل زمان الذي له عند ربه قدم الصدق ، والحاثر (2 في الفضائل كلها قصب السبق ، وكالوصي (ع) الني يقوم من بعده مقامه ، ويقيم لدينه أعلامه ، وكالأثمة بعده (3، واحدا بعد واحد ومولودا عقب والد ، فكل منهم في زمانه هو الانسان المطلق ، والآدمي الملحقق، فمن كان أقرب اليه من المؤمنين قربه دينه، وعلمه ، لا قربة دنياه وجسمه ، فهوأقرب من مركز الانسانية قربا ، وأشد لله سبحانه ولوليه حبا، فاخلصوا لامامكم، الحب ومن الشبه عقائدكم تستوجبوا القرب قال الله سبحانه مخاطبا لنبيه (ص) : "وأستجد وأقترب "(4) .
وقد كان اننهى الشرح فيما قرأناه عليكم من سورة البقرة الى حيث سمعم 325 منازلكم في القبول والاستيعاب رفعتم، كما قال وبه على ا درج اله تعالى سبحانه: " يرفع الله الذين آمنوا منكم. والذين أوتوا العلكم درجات (5)" ونحن نتبع ما تقدم بما يليه من قول الله سبحانه في صفة الكفار الذين حقت عليهم كلمة العذاب في جهنم دار العقاب : ختم الله على قتلوبهم وعلى سمنعهم وعلى أبنصارهم غيشاوة ولهم عذاب عظيم" (1) . فهذه الآية اذا حملت على جهة (1) فجدوا : فخذوا في ذ (2) والحاثز : والكائن في ذ ((3) بعده : سقطت في ذ (4) سورة :19/96.
(ه) سورة :11/58.
(2) سورة :7/2.
13
Страница 255