595

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Жанры
The Shia
Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

ذلك من حيث الظاهر المتعارف منصرف إلى قوم ميؤس من ايمانهم 319 مقطوع عليهم الحكم من الله سبحانه بكون ا الانذار غير راد هم عن كفرهم وعداوتهم ، وموجب ظاهر لفظ الكفر ستر الشيء وكتمانه ، وكتمان الشيء لا يثبت الا وقد ثبت عرفانه ، يدل على ذلك قول الله سبحانه : "فلما جاءهم متا عرفوا بيه " (1) فإذا كانت الصورة هذه كان الخطاب في معنى الآية منقسما قسمين : ظاهرا وباطنا ، فأما ظاهره فالمراد به الكفار من أهل الكتاب الذين شهدوا لمحمد (ص) من كتابهم اعلامه ، وعرفوا من جهة انبيائهم منزلته من الله سبحانه ومقامه ، فلما جاءهم جحدوا بفضله بعد المعرفة، وانكروا كونه ذلك الي المشهور الاسم عندهم والصفة . واما باطنه فالمراد به الكفار بولاية وصيه (2) أمير المؤمنين (ع) من أهل القرآن ، الجاحدون بها وهي عمدة الايمان ، الذين شهدوا مقامه من النبي (ص) ثم عندوا، وأقروا بفضيلة3 320 يوم الغدير ثم جحدوا، اسوة بمن درج على مثل كفرهم من أهل الكتاب الذين شكوا (4) بعد المعرفة بالنبي (ص) بعلائق الشك فيه والارتياب ، وجروا في التأويل (5) على نص النبي (ص) بالوصاية بما يزيله وينفيه (6) ، مجرى الكافرين الذين قالوا لاتسمعوا لهذا القرآن والفوا فيه ، وقالوا في قوله (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه. كل مقال ، و وجالوا في ما يسلب الفضيلة الي لا سبيل الى سبيلها كل مجال ، تاولا لمولى على معنى الناصرتارة ، واخرى على ابن العم، فكيف ما صرفوا معناه من تأول الحمد فيه أو تأول الذم فلعلي (ع) منه ما للني وعليه ما (1) سورة :89/2.

(2) وصيه : وسي في ذ (3) بفضيلة : بفضل في ذ (4) شكوا : اشتبكوا ي ق (5) التأويل : الناول في ذ (6) وينفيه : وينقيه فيق

Страница 251