502

Маджалис аль-Муаййадия

المجالس المؤيدية

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды

============================================================

اخر : "وجعلنا مراجا وهاجا" (1) يعني به الشمس وكنى سبحانه ن النبي (رص) بهذه الكناية فقال : "يا أيها النبي إنا أزسكنناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرآه(2) وقد قال أهل التنجيم : ما دامت الشمس مؤثرة في الانسان فانه حي ، فإذا انقطعت عنه مادتها مات ذلك أمر ضروري . فنقول : ما دام الانسان م تمسكا متعلقا بعلائق النبوة والشريعة فانه حي حياة الحقيقة ، كما قال الله عالى : و بتا أينها التذين آمنوا استتجيبوا لله وللرسول إذا عاكمه لما يحييكم" (3) فإذا انقطع عنها مات فصار من جملة من كنى الله سبحانه عنهم "أموات غير أحتياء" (4) وهم في شعار الحياة ظاهرا . وقال أهل التنجيم : ليس الأفلاك أجل وأعلى رتبة من اشمس . فنقول : ليس في أفلاك عالم الأمر التي هي مراتب الحدود 18 ومقاهاتهم أجل وأعلى من رتبة النبوة وبها قوام : كلها ، كما بالشمس قوام جميع الأفلاك كلها . وقالوا : ان جميع ما يحصل في عالم الطبيعة من صور النبات والحيوان فمن تأثير الشمس . فنقول : ان جميع ما يحصل في عالم الأمر من الصور الدينية المخلوقة لبقاء الأبد فمن قوة النبوة وتأثيرها . ثم نقول : ان فضيلة النبوة والنبي (ص) في انبساط انواره وإشراق الدار الآخرة بحيث لا تدانيه شمس ولا قمر ولا نجوم اذ كانت الشمس وان كانت ستنبر بها كل شيء فهي مظلمة في ذاتها لأنها غير محيطة بذاتها من جهة العلم، ولا عارفة بمكانتها من الفضل ، فهي مظلمة من داخلها وان كانت مضيئة من خارجها كمثل السراج ينير غيره وهو في ذاته مظلم، ومنصب النبوة فصاحبه عليه أقضل السلام منير في ذاته (1) سورة: 13/78.

(2) سورة : 46/23.

(3) سورة : 24/8.

(4) سورة :21/16.

138

Страница 158