============================================================
وبين لكم أن المخالفين للتأويل فى مذل هذا العقام محرجون ، والى الاقرار با جحدوه مله محجوجون ، باعترافهم ان مرض القلوب ههدا غير العرض الطبيعى العتعارف، وفى ارجاب ذلك ححة غير العتعارف، وايجاب حياة غيد التعارف . يدل على ذلك قوله سبحانه : : ياأيها الذين أمنوا استجيبوالله وللرسول اذادعاكم لما يحييكم: : ومطوم أن النبى * لم يكن يدعو الموتى من حيث الاجسام . وبايجاب حياة غير العتعارف ايجاب موت غير العتعارف. ويدل عليه قوله .: أموات غير أحياء، (1) ، ومعلوم أن القوم كاتوا من حيث الأجسام أحياء .
فهذاموت غير العتعارف، وحياة غير العتعارف واذاثبت ما شرحداء معرض غير العتعارف، وصعة غير العتعارف، وحياة غير العتعارف ، وموت غيير العتعارف ، ثبت بثبوت ذلك كله ولادة غير التعارف . قال بعض الصبادقين عليه السلام من لم يولد الولادتين لع يذل ملكوت الماء، وثبتت تربية وانشاء غير العتعارف ووالدغير المتعارف . يدل على ذلك قوله سبعانه .: اللبى أولى بالمؤمذين من أنفسهم ، وأزواجه أمهاتهم ، . واذاثبت ان أزواج النبى أمهاتهم ، ثبت أن النبى أبوهم . وإذا ثبت جميع ذلك ثبت سماء خير العدعارف وأرض غير المتعارف وجبال غير المتعارف، وهى السعوات والأرض والجبال التى عرض الله الأمانة عليها بقوله سبعانه .: إنا عرضدا الأماتة على السموات والارض والجبال (2): . وفى معرفتها غذى عن هجنة مقالات (1) سورة النحل :21.
(2) مورة الأحزاب :72 .
Страница 179