Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس55 الجواهر والأوصال وكيفية الخلقة فيه ما بين غليظ من العظم وآخردقيق مبنى الجم بما يحتوي عليه من تراكيب اللحم والدم والعروق اا وسفيق من الجلد واخررقيق وكيف هئ لكل مكان منه ما يليق بذلك المكان الأوصال والجلد والعظم كبيت ر فيع أس على الحكمة واقيم لشد بنيانه ما لا يقوم غيره بشد البنيان وكيفية استنشاقه من الهواء واتشارما يستنشقه في الآدنى والأقصى من العروق والأعضاء وكيفية تقسيم معدته في مقاسمها قوى ما يستمده من مشاربها ومطاعمها ، وجده بيتا رفع
الله شأنه وأسس على الحكمة بنيانه . ثم إذا تأمل عظيم قدرة الله تعالى في 2 إلقاء الروح فيه من امره غيرذي مستقرمعلوم من الجسم فيوقف على مستقره السماوات والأرض سادات جم الانسان ، وسيادة الاتسان عليها وكيف يضرب البشرمنه باعلى سهمه ويسود من اجله على سادات جسمه ح بنسه وعقاه اذاكانت السماء المحيطة والأرض البسيطة سادات الجسم ونفس البشرتسود عليهماجميعا بإحاطةالعلم تقديراممن "(أحسن كلشئ خلقه)" ووفاهمن جميل صنعه حقه - علم علم اليقين أنه ليس في حكم من الأحكام آن خلقا بهذا 2 الاحكام يكون قصاراه فناء ونفاد ويتلاشى فلا يصح له معاد . إن آحد البشر على نقصه يغار آن يدخل الفساد على فعله ، فكيف يدخل على فعل الله سبحانه الذي قامت السماوات والأرض من أجله ، قال الله تعالى "(وما خلقنا السماء] وألأرض وما بينهما لاعبين)" .
فعليكم بالاجتهاد بعمارة طريق المعاد ولا تقعدن بكم عنه ضلالات قول الإمام الصادق في النجاة أهل الكفروالالحاد . فقدكان الصادق (عم) قال لبعض الملحدين "إن كان امر على ماتقولون وليس على ماتقولون فقد نجونا ونجوتم ، وإن كان الأمر على ما نقول وهو على ما نقول فقد نجونا وهلكتم" . فجدوا في صالح العمل (23) السجدة 32 : 7 (27) الأنبياء 21: 16 15 من الجلد ، م دع ح : - ، ح 16 لشد، م6ح لشدة ، ح 255 وتلاشى ، ح م دع : وتتلاشى ، ع 28،27 من أجله .. . والأرض ، ح م دع : -، 6 28 السماء : السموات ، ح م دع 29 بعمارة ، ح م ع و: وبعمازة، د 29 نقعدن ، حم د: يقعدن ، ع30 ند ، ح مع د: ، و 31 تقولون وليس ، ح م دع: قولون وليس، ع 31 تقولون فد ، ح م دح : يقولون نقد ، ع 32 تقول وهو، ح م دع : يقول وهو، ع 212
Страница 275