Маджалис аль-Муаййадия
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 47 مام يسلب الفضيلة التي لاسبيل إلى سلبها كل مجال ، تأولا للمولى على معنى الناصرتارة ، واخرى على ابن العم . وكيف ما صرفوا معناه من تأول الحمد فيه او تأول الذم فلعلي عليه أفضل السلام منه ما للنبي عليه السلام وعليه ما عليه في سائر الأحكام . فظاهر الآية نعت الكافرين الذين هم على غير الملة ، هه وباطنها نعت من سار بسيرتهم من آهل القبلة كفرا بولاية وليهم ودليلهم وحجة الله تعالى عليهم بعد رسولهم الذين عرفوا سنن الآدوارالمتقدمة في اقتران السالة بالوصاية وعلموا ان بمجموعها وضوح نهج الهداية، ف"(بدلوا عمت الله كفرا)" وعوضوا العرف نكرا حسدا لاصحاب المنازل على منازلهم واسلاخا عن طاعة شفعائهم إلى الله سبحانه منهم ووسائلهم. "(فلما جاءهم ، ما عرفواكفروا به فلعنة الله على الكافرين)" .
وقوله سبحانه "(سوآء عليهم ، آنذرتهم آم لم تنذرهم لا يؤمنون)" .
شرح الآية س 62: الذار لايفي الويه الطيع ى النذير من ينذر بالشي المهول قبل الوقوع فيه . ومنه سمي النبي (صلع) نذيرا الرئاسة ممن آثر الحباة الدنبا على لإذاره الناس ما غفلوا عنه من العذاب قبل ورود مهاويه ، وسمي الشيب الآخرة نذيرا كما قال الله تعالى "(أولم نعمركم ما يتذكرفيه من تذكروجاءكم النذى" قالوا عنى به الشيب لانذاره بالموت الذي هونازل في دارالدنيا التي الشائب عنها احل . فالمستطعم طعم الرياسة ممن آثرالحياة الدنيا واشترى دارالطبيعة التي هي السفلى بدارالصفا التي هي العليا لا ينفعه الانذار ولايرده الإعذار.
جعلكم الله آيها المؤمنون ممن ينتفع بالاعذاروالانذار ويختار لنفسه بحسن جتام المجلس (58) ابراهيم 14: 28 (60) البقرة 2: 89 (62) البقرة 6:2 (65) فاطره3 : 37 2ه سلبها ، ح مع ذ: سيلها ، د 52 تأولا ، معح ذ: تأولوا ، ح د 52 معنى ، مع د: _ ، ح د 54 فعلي ، ح دع: نعلي ،ح دع 54 منه.... السلام ، ح مع ذ: _- ، د 58 بمجموعهما، ح م ع د: مجموعها ، د 63 المهول ، م دعح : المهوي ، ح 64 غفلوا ، ح م دع : عقلوا ، ع 94 الشبب ، ج م ع ذ : النذيرالشئ ، د 66 في دار ، ح م دع : ودار، ع 67 الدنيا ، ح م دع: -، ع 68 الإعذار ، ح م دع : الاعداد ، ع 22
Страница 236