495

Махд Саваб

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Редактор

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

1420 AH

Место издания

المدينة النبوية والرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
وعن أبي عثمان١ قال: "استعمل عمر ﵁ رجلًا من بني أسد على عمل فدخل ليسلم عليه، فأتى عمر بعض ولده فقبله، فقال الأسدي: "أتقبل هذا يا أمير المؤمنين؟، والله ما قبلت ولدًا قط"، فقال عمر: "فأنت والله بالناس أقل رحمة لا تعمل لي عملًا أبدًا، فرد عهده"٢.
وعن الشعبي، قال: "قال عمر: "لا أوتى برجل فضلني على أبي بكر إلا جلدته أربعين"٣.
قال: "وكان عمر إذا بعث عاملًا كتب ماله"٤.
وعن ابن سيرين٥، قال: "قال عمر بن الخطاب ﵁: "والله لأنزعن [عن] ٦ القضاء فلانًا، ولأستعملن على القضاء رجلًا / [٧٤ / ب] إذا رأه الفاجر فرقه"٧.

١ النهدي.
٢ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٠، البخاري بنحوه: الأدب المفرد ص ٤٨، قال الألباني: "حسن الإسناد". (صحيح الأدب المفرد ص ٦٤) .
٣ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٠، وهو ضعيف لانقطاعه، الشعبي لم يدرك عمر، وأخرجه بنحوه أحمد: فضائل الصحابة ١/٢٠٠، وأروده ابن تيمية في الصارم المسلول ص ٥٨٥، ونسبه لأحمد وصحح إسناده.
٤ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٠٧، وفيه الواقدي، وابن الجوزي: مناقب ص ١٢٠، والسيوطي: تاريخ الخلفاء ص ١٤١.
٥ محمّد بن سيرين الأنصاري.
٦ سقط من الأصل.
٧ ابن الجوزي: مناقب ص ١٢٠، وهو ضعيف، لانقطاعه، وكيع: أخبار القضاة ١/٢٧٤ عن أنس بن الحسن.

2 / 520