386

Махд Саваб

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Редактор

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

1420 AH

Место издания

المدينة النبوية والرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
رسول الله ﷺ بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله ﷺ اللواءَ١ عمر بن الخطاب، فنهض معه من نهض معه من الناس، فلقوا أهل خيبر فانكشف عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ يجبنه أصحابه وجبنهم. قال رسول الله ﷺ: "لأعطين اللواء غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله"، فلما كان غدًا تصدّر٢ لها أبو بكر، وعمر، فدعا عليًّا، وهو أرمد٣ فتفل في عينيه وأعطاه اللواء، ونهض معه من الناس من نهض، قال: فتلقى أهل خيبر فإذا مرحب يرجز ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاك السلاح بطل مجرب
أطعن أحيانًا وحينًا أضرب ... إذ الليوث أقبلت تلهب
فاختلف هو وعليّ ﵁ فضربه عليّ على هامته حتى عض السيف منه بيض٤ رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته، فما تتام آخر الناس مع عليّ حتى فتح الله لهم، وله"٥. / [٥١/ ب] ٦.

١ اللواء: العلم، والراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش. (لسان العرب ١٥/٢٦٦) .
٢ تصدّر: نصب صدره في الجلوس، وجلس في صدر المجلس. (القاموس ص ٥٤٣) .
٣ الرمد: وجع العين وانتفاخها. (لسان العرب ٣/١٨٥) .
٤ البيضة: الخوذة. (لسان العرب ٧/١٢٥) .
٥ لم أجده فيما تبقى من مسند الرواني، والحديث أخرجه أحمد: المسند ٥/٣٥٨، وإسناده ضعيف لأجل ميمون أبو عبد الله البصري. قال الحافظ: "ضعيف". (التقريب ص ٥٥٦) .
٦ هذه الورقة أوردتها في مكانها الصحيح، وقد أوردت الترتيب الصحيح كما بدا لي.

2 / 411