384

Махд Саваб

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Редактор

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

1420 AH

Место издания

المدينة النبوية والرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
بالطيب؟ "، فأشار عمر إلى يعلى بيده: أن تعالَ، فجاء يعلى فإذا النبي ﷺ مُحْمَرّ الوجه، يغط١ كذلك ساعة، ثم سرِّي عنه قال: "أين الذي يسألني عن العمرة آنفًا؟ "، فالتمس الرجل فأتي به، فقال: "أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبّة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك" ٢، ٣.
قال ابن الجوزي: "اتفق العلماء على أن عمر ﵁ شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، لم يغب عن غزوة غزاها رسول الله ﷺ"٤.
وعن ابن سعد٥، قال: "قالوا - يعني العلماء بالسير - شهد عمر ﵁ بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها"٦.
فأما خروجه في السرية بعثه رسول الله ﷺ إلى تُربة.
قال ابن سعد: "بعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب إلى تربة في شعبان سنة سبع من مهاجرة رسول الله ﷺ في ثلاثين رجلًا إلى عُجز٧ هوازن بتربة - وهي بناحية العبلاء٨، على أربع مراحل من

١ الغط، هو: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم، وهو تردده حيث لا يجد مساغًا. (لسان العرب ٧/٣٦٢) .
٢ البخاري: الصحيح، كتاب فضائل القرآن ٤/١٩٠٦، رقم: ٤٧٠٠، ومسلم: الصحيح، كتاب الحج ٢/٨٣٨، رقم: ١١٨٠.
٣ هامش ق ٥١/أوكتب: (يتلوه الورقة) أي: ٥١/ب.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ٨٩.
٥ في الأصل: (سعيد) وهو تحريف.
٦ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٢.
٧ العجز: مؤخر الشيء. (القاموس ص ٦٦٣) .
٨ في الأصل: (الفلا) وهو تحريف.

2 / 409