334

Махд Саваб

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Редактор

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Издатель

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Издание

الأولى

Год публикации

1420 AH

Место издания

المدينة النبوية والرياض

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Османы
أريغه١ عن الفطام [فيأبى"، قال: "ولِمَ؟ "، قالت: "لأن عمر لا يفرِض إلا للفطمِ"، قال: "وكم له؟ "، قالت:] ٢ "كذا وكذ شهرًا"، قال: "ويحك لا تعجليه"، فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء، لما سلم قال: "يا بؤسًا لعمر كم قتل من أولاد المسلمين؟ "، ثم أمر مناديًا فنادى: "أن لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام فإنا نفرض لكل مولود٣ في الإسلام". وكتب بذلك إلى الآفاق، أن يفرض لكل مولود في الإسلام"٤.
وعن عبد الله بن عباس ﵄: "أن عمر خرج إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ٥ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه ﵃ فأخبروه أن الوباء٦ قد وقع بالشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: "خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه"، وقال بعضهم: "معك بقية الناس وأصحاب رسول الله ﷺ ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء". قال: "ارتفعوا، ثم قال: ادع لي الأنصار"، فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا

١ أريغه عن الفطام: أديره عليه وأريده منه. (لسان العرب ٨/٤٣١) .
٢ سقط من الأصل.
٣ في الأصل: (ملولولد)، وهو تحريف.
٤ ابن سعد: الطبقات٣/٣٠١، أبو عبيد: الأموال ص٢٤٨، ابن زنجوية: الأموال٢/٥٢٨، البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان: أبو بكر وعمر) ص ٢٤٠، محب الدين الطبري: الرياض النضرة ٢/٣٨٩، ابن الجوزي: مناقب ص ٦٨، كلهم من طريق يحيى بن المتوكل المدني، وعبد الله بن نافع مولى ابن عمر وهما ضعيفان. (التقريب ص ٣٢٦، ٥٩٦) .
٥ سرغ: قرية أوّل الشام، وآخر الحجاز، في وادي تبوك بينها وبين المدينة ثلاث عشرة مرحلة. (معجم البلدان ٣/٢١١) .
٦ أي: الطاعون. (انظر: فتح الباري ١٠/١٧٨) .

1 / 357