فيكون فيه فساد، فمن بايع أميرًا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة للذي بايعه، تغرة أن يقتلا"١، ٢.
١ أي: خوفًا أن يقتلا.
٢ أحمد: المسند ١/٥٦، واللفظ له، البخاري: الصحيح، كتاب المحاربين ٦/٢٥٠، رقم: ٦٤٤٢، مسلم: الصّحيح، كتاب الحدود ٣/١٣١٧، رقم: ١٦٩١، مختصرًا ولم يذكر قصة السقيفة.