989

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

صبابة (^١)، على النبي ﷺ مُظهرًا الإسلام، وطلب دية أخيه، فأعطاه
رسول الله ﷺ، ثمَّ عدا على قاتل أخيه فقتله، ولحق بمكة فقال (^٢):
شفا النَّفسَ أن قد باتَ بالقاعِ مُسندًا … تُضَرِّجُ ثوبيه دماءُ الأخادعِ
وكانت همومُ النَّفس من قبل قتْلهِ … تُلِمُّ فتحميني وِطاءَ المضاجعِ
/٣٨٩ حَلَلْتُ به وِتْري، وأدْرَكتُ ثُؤْرَتي … وكنْتُ إلى الأوثانِ أوَّلَ راجعِ
ثأرتُ به فِهْرًا وحَمّلْتُ عَقْلَهُ … سَراةَ بني النَّجّارِ، أربابَ فارعِ
[فَاضِجَةُ (^٣)]، بكسر الضَّاد المعجمة، وفتح الجيم: أُطمٌ من آطام بني النَّضير بالمدينة. قاله ياقوت (^٤).
والصَّوابُ: فاضجةُ اسمُ مالٍ بالمدينة، كان فيه أُطُمٌ لبني النضير عامة (^٥)، وهو اليوم خرابٌ، وفي مكانه حديقةٌ ذات نخيل تعرف بالفاضجة، وهي بالجفاف وراء العوالي.
[فاضِحٌ (^٦)]، بكسر الضَّاد المعجمة، بعدها حاءٌ مهملة: جبلٌ قرب رئم، وهو الوادي المعروف قرب المدينة، يصبُّ فيه وَرِقان-وقد تقدَّمَ في الراء.
وفاضِحٌ أيضًا: موضعٌ قرب مكَّة عند أبي قُبيس، كان النَّاس يخرجون إليه لحاجاتهم، سُمِّي بذلك لأنَّ بني جُرْهم وقطوراء تحاربوا عنده، فافتضحت

(^١) ارتد وبقي كافرًا، وأهدر الرسول ﷺ دمه يوم فتح مكة، فقتله نميلة بن عبد الله، وهو رجل من قومه. سيرة ابن هشام ٤/ ٥٢.
(^٢) الأبيات مع قصتها في سيرة ابن هشام ٣/ ٢٣٩، فتوح البلدان للبلاذري ص ٥٦، تاريخ الطبري ٢/ ٦٠٩، معجم البلدان ٤/ ٢٢٨. أراد بالأخادع الأخدعين، وهما عِرْقان بالقفا.
(^٣) مابين معقوفين ساقط من الأصل.
(^٤) في معجم البلدان ٤/ ٢٣١.
(^٥) انظر وفاء الوفا ٤/ ١٢٧٩.
(^٦) مابين معقوفين ساقط من الأصل.

3 / 992