814

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

سَبَتْهُ، ولم يَخشَ الذي فعلَتْ به … مُنعَّمةٌ من نَشْءِ أسلمَ مُعْصِرُ
هي الوهم لو أنَّ الهوى أَصقبتْ بها … ولكنَّ كرًَّا في رَكوُبةَ أعسرُ
قالوا في تفسير رَكوبة: ثَنيَّةٌ شاقَّةٌ شديدة المرتقى، يقول: طلب (^١) هذه المرأة كالكَرِّ في رَكوبة، والكرُّ: الرُّجوع.
وقال الأصمعيُّ في موضع آخر: رَكُوبةُ عَقَبةٌ عند العَرْج، سلكها رسول الله ﷺ (^٢)، وكان دليلَه إليها عبدُ الله ذو البجادين، فيقول: مثل هذه المرأة لمن أرادها مثل ركوبة، فمن يستطيع أن يعود إلى رَكُوبة؟.
/٣١٨ رُوَاوَةُ، بضمِّ أوَّله، وتكرير الواو، بوزن زُرارة: موضعٌ قرب المدينة. قال ابن السِّكّيت: رواوة، والمنتضى، وذو السلاسل: أودية بين الفُرع والمدينة. وقال كُثير عزَّة (^٣):
وغيَّرَ آياتٍ ببرقِ رُوَاوةٍ … تنائي اللَّيالي والمدى المتطاولُ
ظللْتَ بِها تُغضي على حدِّ عَبْرَةٍ … كأنك من تجريبِكَ الدَّهرَ جاهلُ
وقال ابنُ هرمةَ (^٤):
حيِّ الدِّيارَ بِمنشدٍ فالمنتضى … فالهضبِ هضبِ رُواوتين إلى لأَى

(^١) في الأصل: (طعت).
(^٢) لا تزال ركوبة معروفة.
(^٣) البيتان في ديوانه ص ٤٥٥، معجم البلدان ٣/ ٧٥.
(^٤) البيت في ديوانه ص ٦١ من قصيدة يمدح بها محمد بن عمران الطلحي، معجم البلدان ٣/ ٧٥.

2 / 817