803

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

طويل أحمر، وفي أعراضه نزل جيش أبي بكر أيام الرِّدة (^١).
أنشد الأصمعيُّ (^٢):
وغَوْلٌ والرِّجام، وكان قلبي … يُحب الرَّاكزين إلى الرِّجامِ
الرَّاكزون: الذين هم نزول، ثم يركزون أرماحهم.
وقال العامريُّ (^٣): الرِّجَامُ هضباتٌ حمر من بلادنا نسمِّيها الرجام، وليست بجبلٍ واحد.
وقال الأصمعيُّ: آخر الرِّجام جبالٌ بقارعة الحِمَى حِمَى ضَرِيَّةَ.
قال لبيدٌ (^٤):
عَفَتِ الدِّيارُ محلُّها فمُقَامُها … بِمنىً، تأبَّد غَوْلُها فَرِجَامُها
الرَّجلاء، تقدَّم في حرَّة الرجلاء.
الرَّجِيع، كأمير: موضعٌ قرب خيبر. قال ابن إسحاق في غزوة خيبر (^٥): خرج النبي ﷺ من المدينة إلى خيبر فسلك على عصر، فبنى له فيها مسجدًا، ثمَّ

(^١) ذكر الهجري في كتابه ص ٢٧٧ أن الرِّجام بناحية طخفة، وبينه وبين ضرية ١٣ ميلًا. وأفاد الشيخ حمد الجاسر في تعليقه على (ما اتفق لفظه) للحازمي ١/ ٤٦٢: أنه يسمى الآن الشِّعب جنوب الطخفة بقرب خط العرض ٢٤.٥٠ ْ، وخط الطول ٤٣.٠٧ ْ.
(^٢) البيت في معجم البلدان ٣/ ٢٧.
(^٣) أحد الأعراب، ذكره ياقوت في المعجم ٣/ ٢٧.
(^٤) لبيد بن ربيعة العامري، من فحول شعراء الجاهلية، وأصحاب المُعلَّقات، أدرك الإسلام وأسلم. توفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان.
معجم الشعراء ص ١٧٤، الشعر والشعراء ص ١٦٧، أسد الغابة ٤/ ٢١٤.
والبيت هو مطلع معلقته، وهو في (ديوانه) ص ١٦٣، و(شرح القصائد السبع الطوال) لابن الأنباري ص ٥١٧.
منى: موضع قريب من طخفة، وليس الذي بمكة. الغَوْل: جبلٌ.
(^٥) السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٧٨.

2 / 806