700

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أضاة بني
غِفار (^١)، فوق سَرِف، وقلنا: أَيُّنا لم يصبح عندها فقد حُبِسَ، فليَمْضِ صاحباه.
قال: فأصبحت أنا وعيّاش عند التَّناضُِب، وحُبِسَ هشام، وفُتِنَ فافتتن، وقدمنا المدينة. وذكر الحديث (^٢).
تَهْمَلُ - بفتح التاء والميم-: موضع قرب المدينة (^٣)، ويروى بالمثلثة.
تَيس - بلفظ فحل المِعْزَى-: أُطُمٌ بالمدينة، كان خارج البيوت، وكان لآل صُهَيب بن كُرْز، ابتناه بنو عِنَان بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج (^٤).
تَيَم -بفتح المثناة تحت -: جبل شرقي المدينة (^٥)، له ذكر في حدود حرم المدينة (^٦).
[قلت (^٧): هذا تحريف، وهذه الكلمة وقعت في الكتاب الذي نقل منه

(^١) أضاة بني غفار): على عشرة أميال من مكة، والأضاة: الغدير المرجع السابق.
(^٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٢٧١، السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ١١٥.
(^٣) زاد في معجم البلدان ٢/ ٦٤: (ممايلي الشام).
(^٤) تقدم ذكر هذا الأطم ص ٢٠٩.
(^٥) عبارة المطري قي (التعريف) ص ٦٦: تَيَم: جبل كبير شرقي المدينة، وهو أبعد جهات الحرم.
(^٦) التعريف ص ٦٦ - ٦٧، تحقيق النصرة ١٩٨ - ١٩٩.
(^٧) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٧٧): (مابين المعقوفين يظهر أنه زيادة لأحد النساخ، ولم يورد ياقوت هذا الاسم، ويتيب: سيأتي تحديده، وأقول: هذا الاسم وقع في نوادر الهجري (تيب) و(ثيأب)، ويبدو أن المصنف اعتمد على ابن النجار، الذي روى في (الدرة الثمينة) ص ٦٧ بسنده إلى كعب بن مالك ﵁ قال: حرم رسول الله ﷺ الشجر بالمدينة بريدًا في بريد …) وذكر فيه: تَيَم، قال السمهودي في (الوفا) ١/ ٩٧: (ورواه ابن زبالة بهذا اللفظ، إلا أنه أبدل (تَيَم) بثيب) انتهى. وابن زبالة: كذبوه، كما تقدم غير مرة، ورواية ابن النجار، وهي على مافيها من ضعف، أقوى من رواية ابن زبالة؟، وقد ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم ٧٧) بأنه قيل له: (إن في شرقي المدينة جبلًا عظيمًا يشاهد من سد العاقول يدعى (تيما) فلعله هو ماذكر المصنف).

2 / 703