607

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

طَللٌ تجر به الرياحُ سوافيًا (^١) … والمُدْجِنات من الشمال المرزم (^٢)
ذو أَوان - بفتح الهمزة، بلفظ الأوان: الحين- موضع بطريق الشام، بينه وبين المدينة ساعة من نهار، نزله النبي ﷺ في مصدره من غزوة تبوك (^٣).
إِهاب -ككتاب-: موضع قرب المدينة، ذكره في خبر الدجال في صحيح مسلم (^٤) قال: بينهما كذا وكذا، يعني: من المدينة (^٥). كذا جاءت الرواية فيه عن مسلم على الشك: (أو: يِهاب) بكسر الياء عند الشيوخ كافة (^٦)، وبعض الرواة قال: (نهاب) بالنون (^٧)، ولا يعرف هذا الحرف في غير هذا الحديث.
أَيْد: بلفظ الأَيْد للقوة والاشتداد، من قولهم: آدَ يَئِيدُ أَيْدًا، إذا اشتد

(^١) سفت الريحُ الترابَ تَسْفِيه: ذرَتْه أو حملَتْه. القاموس (سفى) ص ١٢٩٥.
(^٢) أرزم الرعد: اشتد صوته. . . وأرزمت الريح في الجوف: صاتت. المرجع السابق (رزم) ص ١١١٣.
(^٣) معجم البلدان ١/ ٢٧٥، وانظر خبر نزوله ﷺ بذي أوان في (المغازي) للواقدي ٣/ ١٠٤٥ وما بعدها.
(^٤) مسلم: في الفتن وأشراط الساعة، باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة، رقم: ٢٩٠٣، ٤/ ٢٢٢٨ من طريق زهير، عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «تبلغ المساكن إهاب أو يهاب». قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا.
(^٥) يريد جواب سهيل لزهير، وقد تقدم في التعليق السابق.
(^٦) كذا قال المصنف تبعًا لياقوت، وقال الإمام النووي في (شرح صحيح مسلم) ١٨/ ٣٠: أما (إهاب) فبكسر الهمزة، وأما (يهاب) فبياء مثناة تحت مفتوحة ومكسورة.
(^٧) حكاه القاضي عياض في (إكمال المُعلم) ٨/ ٤٤٦ عن ابن عيسى أحد رواة صحيح مسلم، لكن قال الإمام النووي في (شرحه) ١٨/ ٣١: (والمشهور الأول)، يعني: إهاب.

2 / 610