562

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

وعن محمد بن فضالة أنه ﷺ صلى في مسجد بذات أجدال من مضيق الصفراء، وصلى بمسجد بذنب ذَفِرَان المقبل الذي يصب في الصفراء قال: فحُفِرَت هنالك بئر في موضع جبهته ﷺ ولمائها فضل من العذوبة (^١).
مسجد بدر، مسجد كان عند العريش الذي بني لرسول الله ﷺ يوم بدر، وهو معروف اليوم ببدر يُصَلَّى فيه ببطن الوادي بين النخيل والعين قريبة منه.
مسجد العشيرة، مسجد كبير ببطن ينبع معروف، عن علي بن أبي طالب ﵁ [أن النبي ﷺ] (^٢) صلى في مسجد ينبع بعين بولا (^٣).
وهذا المسجد اليوم من المساجد المقصودة المشهورة والمعاهد المشهودة المذكورة، تحمل إليه النذور، ويُتَقرب إلى الله تعالى بالزيارة له والحضور (^٤).
يذكر التجار أنهم جربوا النذر له في تلاطم الأمواج، وأنه ترياق مجرب (^٥) من سم العواصف ذوات الاعوجاج، فقل ما أرسيت سفينة بساحل ينبع إلا وهي مصحوبة بنذره، محمولة بما استخرج من بركاته وبحره ولا يخفى على النفس المؤمنة /٢٣٣ روح ظاهر على ذلك المكان، وأنس يشهد له بأنه حضرة سيد الإنس والجان.
* * *

(^١) رواه ابن زبالة، عن ابن فضالة، به. وفاء الوفا ٣/ ١٠٢٤.
(^٢) سقط في الأصل والمثبت من وفاء الوفا ٣/ ١٠٢٦.
(^٣) رواه ابن زبالة، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ. وفاء الوفا ٣/ ١٠٢٦.
(^٤) لايتقرب إلى الله ﷾ إلا بماشرع وثبت به الدليل فنحن أمة اتباع، أما زيارة هذا المسجد فلا تثبت بأمثال هذه الأحاديث الواهية.
(^٥) النافع والضار هو الله سبحانه تعالى، ولايجوز إضافة ذلك ونسبته إلى غير الله ﷿، أما النذر فلا يقدم شيئًا ولايؤخر.

2 / 564