554

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

ومسجد بني الحُبْلى (^١)، ودار بني الحبلى بين قباء وبين دار بني الحارث بن الخزرج، ودار بني الحارث شرقي وادي بطحان وشرقي صُعَيب.
روي أن رسول الله ﷺ صلّى في مسجد بني الحبلى، وهم رَهْطُ عبدالله ابن أبي بن سَلول (^٢).
ومسجد بني أمية بن زيد بالعوالي في الكَبَّا (^٣)، عند مال نَهيك بن أبي نَهيك، ودارهم/٢٣٠ شرقي دار بني الحارث بن الخزرج، وفيهم كان عمر بن الخطاب ﵁ نازلًا بامرأته الأنصارية أم عاصم بنت أو أخت عاصم بن ثابت بن الأفلح ﵁ حين كان يتناوب النزول إلى المدينة هو وجاره من الأنصار (^٤) كما جاء في الصحيح (^٥).

(^١) بنو الحُبلى: هم ولد سالم بن غَنْم بن عوف بن الخزرج لقب بالحبلى لعظم بطنه.
جمهرة أنساب العرب ٣٥٤.
(^٢) رواه ابن زبالة. التعريف ص ٧٦، ابن شبة ١/ ٦٤، كلاهما عن هشام بن عمرو عن النبي ﷺ. وهشام بن عمرو من الطبقة الصغرى من أتباع التابعين. التقريب ص ٥٧٣، رقم ٧٣٠٤. فإسناده معضل.
ورواه ابن شبة أيضًا عن سعد بن إسحق بن كعب، عن النبي ﷺ.
وسعد توفي بعد سنة مائة وأربعين. التقريب ص ٢٣٠ برقم:٢٢٢٩، إسناده معضل أيضًا.
(^٣) كبَّا: بالفتح والتشديد مقصور كحتى، موضع ببطحان. يأتي ذكره في حرف الكاف من الباب الخامس.
(^٤) قال الحافظ في الفتح ١/ ٢٢٣: هذا الجار هو عتبان بن مالك، أفاده ابن القسطلاني، لكن لم يذكر دليله. ا. هـ.
ثم قال في الفتح ٩/ ٣٤٤: وأما ماتقدم في العلم عمن قال: إنه عتبان بن مالك فهذا من تركيب ابن بشكوال فإنه جوز أن يكون الجار المذكور عتبان لأن النبي ﷺ آخى بينه وبين عمر، لكن لايلزم من الإخاء أن يتجاورا.
(^٥) خبر عمر ﵁ في التناوب بالنزول إلى المدينة: أخرجه البخاري، في العلم، باب التناوب في العلم، رقم: ٨٩، ١/ ٢٢٣، وفي المظالم، باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، رقم: ٢٤٦٨، ٥/ ١١٤، وفيهما: في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة.

2 / 556