534

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا فَحَتَّهَا بِالْعُرْجُونِ ثُمَّ قَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ الله عَنْهُ [بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ] إِنَّ أَحَدَكُمْ … وفي آخره: فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ بِثَوْبِهِ هَكَذَا وَوَضَعَهُ عَلَى فِيهِ ثُمَّ دَلَكَهُ [ثُمَّ قَالَ] أَرُونِي عَبِيرًا فَقَامَ فَتىً مِنَ الْحَيِّ يَشْتَدُّ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِخَلُوقٍ فِي رَاحَتِهِ فَأَخَذَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ ثُمَّ لَطَخَ بِهِ عَلَى أَثَرِ النُّخَامَةِ» فقَالَ جَابِرٌ ﵁: فَمِنْ هُنَاكَ جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ (^١).
وعَنْ أَبِي سَهْلَةَ السَّائِبِ بْنِ خَلاَّدٍ قال إنَّ رَجُلًا أَمَّ قَوْمًا فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ وَرَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ حِينَ فَرَغَ: «لا يُصَلِّي لَكُمْ فَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُصَلِّيَ لَهُمْ فَمَنَعُوهُ وَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِ رَسُولِ الله ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: نَعَمْ وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ / ٢٢٢: إِنَّكَ آذَيْتَ الله تعالى وَرَسُولَهُ». (^٢) ﷺ.
ورواه ابن جالويه أن النَّبيَّ ﷺ لما رأى النخامة في المحراب قال: «من إمام هذا المسجد قالوا: فلان، قال ﷺ: قد عزلته»، فقالت امرأته: لم عزلك النَّبيُّ ﷺ عن الإمامة فقال: رأى نخامة في المسجد، فعمدت إلى خلوق طيب فخلقت به المحراب فاجتاز ﷺ بالمسجد فقال: من فعل هذا قالوا امرأة الإمام قال ﷺ: «قد وهبت ذنبه لامرأته ورددته إلى الإمامة».
وعند الزبير من حديث جابر ﵁ أن النَّبيَّ ﷺ صلى في مسجد بني حرام بالقاع وأنه رأى في قبلته نخامة وكان لا يفارقه عرجون يتخصر به فحكه ثم دعا بخلوق فجعله على رأس العرجون ثم جعله على موضع النخامة، وكان أول مسجد خلق. قال وكان السيل يحول بينهم وبين مسجد النَّبيِّ ﷺ فنقلهم أبو بكر أو عمر ﵄ إلى الشعب وكلم قومًا كانوا فيه من أهل

(^١) أخرجه أبو داود، في الصلاة، باب في كراهية البزاق في المسجد، رقم: ٤٨٢، ١/ ٣٧٩.
(^٢) أخرجه أبو داود، في الصلاة، باب في كراهية البزاق في المسجد، رقم: ٤٨٣، ١/ ٣٨٠.

2 / 536