1119

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أَمَا وَدِماءٍ مَائراتٍ تَخالُها … على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ عَنْدَمَا
وما سبَّحَ الرَّحْمنَ في كلِّ بِيعَةٍ … أبيلُ الأبيلينَ المسيحُ بنُ مرْيَما
لقد ذاقَ منّا عامرٌ يوم لَعْلَعٍ … حُسامًا إذا ما هزَّ بالكفِّ صَمَّما
نِسْعٌ، بكسر أوله، وسكون ثانيه، وعين مهملة، والنِّسْعُ: المِفْصَل بين الكفِّ والساعد، والنِّسْعُ أيضًا: ريحُ الشَّمال، وسيرٌ مضفورٌ من أَدَمٍ تُشَدُّ به الرِّحال. وهو اسمُ موضعٍ بالمدينة حماه رسول الله ﷺ والخلفاء بعده. وهو صدر وادي العقيق.
/٤٤٢ قال ابنُ ميَّادَة (^١) يخاطب خليلين له:
. . . . . . . . . . . . . . … وسِيلا ببطن النِّسْعِ حيثُ يَسيلُ
النُّصْبُ، بالضَّمِّ، ثمَّ السُّكونِ، والصَّادِ المُهمَلَةِ، والباءِ الموُحَّدة: اسمُ موضعٍ قرب المدينة، بينها وبينه أربعة أميال، وقيل: هي من معادن القَبَلِية.
وعن مالك بن أنس (^٢) ﵁ قال: إنَّ عبد الله بن عمر ﵄ ركب إلى ذات النُّصب، فقصر الصلاة.
والنُّصب، بالضَّمِّ، وبالضَّمتين: الأصنامُ المنصوبةُ للعبادة.
النِّصْعُ، بالكسر والسُّكون وإهمالِ الصَّاد والعين: جبالٌ سودٌ بين الصَّفراء

(^١) عجز بيت له في (ديوانه) ص ١٨٤، وصدره: خليلي سيرا واذكرا الله ترشدا. شرح أدب الكاتب ص ١٥٢، سمط اللآلي ١/ ٣٠٦.
(^٢) رواه في الموطأ، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب ما يجب فيه قصر الصلاة، رقم: ١٢، ١/ ١٤٧. قال مالك: (وبين ذات النصب والمدينة أربعة بُرُد). والبريد: ٢٠ كلم.

3 / 1122