1101

Маганим

المغانم المطابة في معالم طابة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أيُّ شيءٍ كان يتشوَّق من هذه، وإنما هي حَرَّةٌ سوداءُ؟!. قال: فقالت له صَبِيَّةٌ كانت تلقط النوى: بأبي أنت وأمي!: إنَّه كان واللهِ له بِها شَجَنٌ ليس لك!!.
المَنَاصِعُ: موضعٌ بعينه خارجَ المدينة (^١)، وكان النِّساء يتَبرَّزْنَ (^٢) إليه باللَّيل على مذاهب العرب في الجاهلية. وفي حديث الإفك (^٣): وكان مُتَبَرَّزَ النِّساء بالمدينة قبل أن تُتَّخذَ الكُنفُ في البيوتِ: المناصعُ.
وقال أبو محمد (^٤): المناصعُ: موضعٌ بالمدينة (^٥).
وقال الأزهريُّ (^٦): المناصعُ: المواضعُ التي (^٧) يُتَخَلَّى فيها لبولٍ أو حاجةٍ، الواحدُ مَنْصَعٌ.
المَنَاقِبُ: اسمُ جبلٍ معترضٍ بقرب المدينة، قيل: سُمِّي بذلك لأنَّ فيه ثنايا وطرقًا إلى اليمن وإلى اليمامة، وإلى أعالي نجد. قال أبو جُؤيةَ عائذُ بن جؤية الهذليُّ (^٨):

(^١) حدَّدها العياشي أنها الرحبة التي في شمال بقيع العمات، وفي شرقي شارع الملك عبدالعزيز عند مكان فندق التيسير إلى الشمال. المدينة بين الماضي والحاضر ص ١٤٦.
… وبموجب هذا الوصف تكون عند عمارة الأوقاف رقم (١) اليوم وما حولها.
(^٢) تحرفت في الأصل إلى: (يتبرزون).
(^٣) أخرجه البخاري في الوضوء، باب خروج النساء إلى البزار، رقم: (١٤٦) عن عائشة أن أزواج النبي ﷺ كنَّ يخرجْنَ بالليل إذا تبرَّزْنَ إلى المناصع، وهو صعيد أفيحُ، فكان عمر يقول للنبي ﷺ احجب نساءك. الحديث. وانظر حديث رقم: (٦٢٤٠) في البخاري.
(^٤) هو الأسود الغُندجاني، وقد تقدمت ترجمته.
(^٥) قال السمهودي ٤/ ١٣١٣: وهو ناحية بئر أبي أيوب، ولعلها المعروفة اليوم ببئر أيوب، شرقي سور المدينة شامي بقيع الغرقد.
(^٦) في تهذيب اللغة ٢/ ٣٦، ثم قال: وأرى أن المناصع موضعٌ بعينه خارج المدينة.
(^٧) تحرفت في الأصل إلى: (الذي).
(^٨) وَهمَ المؤلفُ في اسم قائل الأبيات، واختلط عليه ساعدة بن جؤية الهذلي بعائذ بن جؤية النصري. فالأبيات لعائذ بن جؤية النصري اليربوعي، لا الهذلي. معجم الشعراء ص ٨٣ مع الأبيات، وانظر خزانة الأدب ٣/ ٨٧، وتصحف في مطبوعة معجم البلدان ٥/ ٢٠٣ اسمه إلى عابد، وذكر الأبيات ثَمّ. راجع شرح أشعار الهذليين ٣/ ١٣٤٠، وقلب اسمه إلى جؤية بن عائذ، وكذا في اللسان (برم) ١٢/ ٤٥، (عشم) ١٢/ ٤٠٢.

3 / 1104