812

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
ليُصلِّ ركعتينِ، ثم ليُثنِ على الله، وليُصلِّ على النبيِّ ﷺ، ثم ليقلْ: لا إلهَ إلا الله الحليمُ الكريمُ، سُبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، أَسألُكَ مُوجباتِ رحمتِكَ، وعزائمَ مغفرتِكَ، والغنيمَةَ مِن كلِّ برٍّ، والسَّلامةَ مِن كل إثْمٍ، لا تَدع لي ذنبًا إلا غَفرتَهُ، ولا همًَّا إلا فرَّجتَهُ، ولا حاجةً هي لك رِضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمين"، غريب.
قوله: "أسألك مُوْجِباتِ رَحْمَتِك"؛ أي: الأفعالَ والأقوالَ والصِّفاتِ التي تحصلُ رحمتُك لي بسببها.
"وعزائم مغفرتك"، (العزائمُ): جمع عزيمة، وهي الخَصْلَة التي يَعْزِمُها الرجُل؛ أي: يقصِدُها، مِن قَصْدِ القلب والجِدِّ فيه؛ يعني أسألكَ الخِصالَ التي تَحْصُلُ مغفرتُك لي بسببها.
"والغنيمة من كل بر"؛ أي: أسألُك أن تعطيَني نصيبًا تامًا من الخيرات.
"لا تدع"؛ أي: لا تتركْ.
"الهَمُّ": الغمُّ، "فَرَّجَ" تفريجًا: إذا زال الغَمُّ.
"رضا"؛ أي: مُرضيًا؛ أي: كلُّ حاجةٍ وشغلٍ من حوائجي واشتغالي هو مرضيٌّ لك فاقضه.
* * *
٣٩ - باب صلاة التَّسْبيح
(صلاة التسابيح)
٩٣٨ - عن ابن عباس ﵄: أن النبيَّ ﷺ قالَ للعباسِ بن عبدِ المطلبِ:

2 / 304