691

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
والدعاء، لا الكلام، ويأتي شرح هذا في الحديث الأول من الحسان.
* * *
٦٩٥ - وعن مُعَيقيب: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ في الرجلِ يُسَوِّي التُّرابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قال: "إنْ كانَ فاعِلًا فَواحِدَةً".
قوله: "إن كان فاعلًا فواحدةً": منصوب بفعل مضمر، تقديره: وليفعل فعلةً واحدةً؛ يعني: ينبغي أن يكون للمُصلِّي خشوعٌ، ولا يتحرك ولا يلتفت، فإنْ فعلَ فَعلةً أو فَعلتَين، أو خَطَا خطوةً أو خطوتَين كُرِهَ ولم تبطل صلاته، وإن فعلَ ثلاثًا أو خَطَا ثلاثَ خطواتٍ متوالياتٍ بطلت صلاتُه.
"مُعَيقيب": هو ابن أبي فاطمة، مولى سعيد بن العاص، من بني دَوس.
* * *
٦٩٦ - عن أبي هريرة ﵁ قال: نَهى النَّبيُّ ﷺ عن الخَصْرِ في الصَّلاةِ.
قوله: "عن الخَصْر في الصلاة": فسَّر (الخَصْر) على وضع اليد على الخاصرة، وهي فوق موضع شدِّ السراويل، وإنما نَهَى المُصلِّي من الخَصْر؛ لأن هذا من فعل اليهود، وفعل مَن أصابَه مصيبةٌ.
ورُوي: أن إبليسَ وضعَ يدَه على خاصرته حين نزلَ الأرضَ بعد صيرورته معلونًا.
وفي أكثر الروايات: "نُهِيَ عن الاختصار في الصلاة"، ومعناهما واحدٌ، ولكن (الاختصار) بهذا المعنى مشهورٌ في اللغة، و(الخَصْر) لم يوجد في اللغة بهذا المعنى.
* * *

2 / 183