472

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
قال الإمام: هذا ضعيف، وأبو زيد مجهولٌ، وقد صحَّ:
٣٣٣ - عن عَلْقمة، عن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قال: لَمْ أَكُنْ ليلةَ الجِنِّ مَعَ رسولِ الله ﷺ.
ففي روايةٍ: عبد الله بن مسعود كان معه، وفي رواية: زيد بن ثابت معه، لا ابن مسعود.
قوله: "ليلة الجن"، (ليلة الجن): هي الليلة التي جاءت الجن رسول الله ﵇، وذهبوا به إلى قومهم ليتعلموا منه الدين.
قوله: "ما في إداوتك"، (الإداوة): المطهرة، يعني: أيُّ شيء في إداوتك؟.
"النبيذ": التمر أو الزبيب المنبوذ في الماء، كانوا يفعلون هذا ليحلوَ ماؤهم؛ لأن ماءهم كان مالحًا، أو مرًا، وربما يفعلون هذا لأن الماء إذا كان فيه تمرٌ أو غيره من الحلاوة كان أوفقَ وأنفع.
واعلم أنه يجوز عند أبي حنيفة التوضُّؤ بالماء المتغيِّر بشيءٍ طاهرٍ كالتمر وغيره.
وعند الشافعي: لا يجوز إذا تغيَّر بحيث يضاف ذلك الماء إلى ذلك التمر أو غيره.
* * *
٣٣٤ - عن كَبْشَة بنت كَعْب بن مالك ﵄، وكانت تحت ابن أبي قَتادة: أنَّ أبا قَتَادة دخلَ عليها، فسكبَتْ لهُ وَضوءًا، فجاءتْ هِرَّةٌ تشربُ مِنْهُ، فأَصغَى لها الإِناءَ، قالت: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتعجبين يا بنتَ أخي؟ قالت: فقلت: نعم، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إنَّها لَيْسَتْ بنجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكُمْ والطَّوَّافاتِ".

1 / 431