1188

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
لرسول الله ﵇ فيما قاله.
* * *
١٦٠٩ - وقال: "إنَّ ربَّكُمْ حَييٌّ كريمٌ، يَسْتحيي من عبْده إذا رفع يدَيهِ إليه أنْ يَرُدَّهُما صِفْرًا".
قوله: "إن ربكم حييٌّ كريمٌ يَستحيي من عبدِهِ إذا رفَع يديه إليه أن يردَّهما صِفرًا".
(الصِّفْر) بكسر الصاد وسكون الفاء: الخالي؛ يعني: من رفع يده إلى ربه، فقد أظهرَ غايةَ عجزه واحتياجه، وأظهرَ واعتقد كرمَ ربه، ومن فعل هذا، فقد أوجبَ الله تعالى على نفسه كرمًا قضاءَ حاجته، فإن الكريمَ لا يردُّ السائل محرومًا.
روى هذا الحديث أنسٌ وسلمانُ.
* * *
١٦١١ - وقالتْ عائشةُ ﵂: كانَ رسولُ الله ﷺ يَسْتَحِبُّ الجَوامِعَ مِنَ الدُّعاءِ، ويَدَعُ ما سِوَى ذلك.
قوله: "قالت عائشةُ: كانَ رسولُ الله ﵇ يستحبُّ الجوامعَ من الدعاءِ ويَدَعُ ما سِوَى ذلك".
(يدع)؛ أي: يترك، والمراد بـ (الجوامع): ما كان لفظه قليلًا، ومعناه مجموعًا فيه خيرُ الدنيا والآخرة نحو أن يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
* * *

3 / 129