1153

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
قوله: "يقرأ المُسبحات"، (المسبحات): كلُّ سورةٍ أولُها (سبَّحَ) أو (يسبحُ) أو (سبحْ).
* * *
١٥٥٢ - وقال: "إنَّ سُورَةً في القُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ لَهُ، وهيَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ ".
قوله: "شفعت لرجل"، هذا يحتمل أن يكون قد مضى في القبر؛ يعني: كان رجل يقرأ سورة الملك، ويعظَّم قدرها، فلمَّا مات شَفِعت له حتَّى دُفعَ عنه عذابُ القبر، ويحتمل أن يكون الماضي هنا بمعنى المستقبل؛ أي: تشفعُ لمن قرأها.
روى هذا الحديث أبو هريرة.
* * *
١٥٥٣ - عن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: ضَربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ ﷺ خِبَاءَهُ على قَبْرٍ وهو لا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فإذا فيهِ إنسانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ حتَّى خَتَمَها، فَأَتى النَّبيَّ ﷺ فأخْبَرَهُ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ: "هِيَ المانِعَةُ، هِيَ المُنْجيَةُ، تُنْجيهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ"، غريب.
قوله: "خِباءه"؛ أي: خيمته.
"وهو لا يحسِبُ"؛ أي: لا يظن.
"فإذا فيه إنسانٌ"، (إذا) هنا للمفاجأة؛ يعني: سمع ذلك الرجل من تحت ذلك الموضع صوتَ أحدٍ يقرأُ سورةَ الملك.
"فأتى النبيَّ"؛ أي: أتى صاحبُ الخيمة إلى النبي ﵇، فأخبره بما سمع.

3 / 92