1026

Ключи к объяснению Масабих

المفاتيح في شرح المصابيح

Редактор

لجنة مختصة من المحققين بإشراف

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Место издания

وهو من إصدارات إدارة الثقافة الإسلامية - وزارة الأوقاف الكويتية

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды
على الله، ويسألْ منه قضاءَ الحوائج.
قوله: "أوشك الله له بالغنى"؛ يعني: قَرُبَ أن يحصل الله غناه؛ إما بأن يُميتَه، أو يُعطيَه مالًا.
روى هذا الحديثَ: عبد الله بن مسعود ﵁.
* * *
٦ - باب الإنفاق وكراهية الإمساك
(باب الإنفاق وكراهية الإمساك)
مِنَ الصِّحَاحِ:
(من الصحاح):
١٣١٤ - قال رسول الله ﷺ: "لو كان لي مثلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَيَسُرُّني أنْ لا يمُرَّ عليَّ ثلاثُ ليالٍ وعندي منه شيءٌ، إلا شيءٌ أَرْصُدُه لِدَيْنٍ".
"أُرصدُه" بضم الهمزة: هذا نفس متكلم من (أَرصَدَ شيئًا): إذا أعدَّه وهيَّأه؛ يعني: إلا ما حفظتُه لأداء دَينٍ كان عليَّ، هذا يدل على أن أداءَ الدَّين مقدَّمٌ على الصدقات.
روى هذا الحديثَ أبو هريرة.
* * *
١٣١٥ - وقال: "ما مِن يومٍ يُصبحُ العِبادُ فيه إلا مَلَكانِ ينزِلانِ فيقول أحدُهما: اللهمَّ أَعْطِ مُنفِقًا خلَفًا، ويقولُ الآخرُ: اللهمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تلَفًا".
قوله: "اللهم أَعطِ مُنفِقًا خَلَفًا"؛ (الخَلَف) بفتح اللام: العِوَض الصالح؛

2 / 522