Общее введение в фикх
المدخل الفقهي العام
Издатель
دار القلم
فهاء الحنفية يقتصر على الموجودات المادية ذات القيمة بين الناس، أما المملوك فهو كل ما تتعلق به الملكية أي الاختصاص، فيشمل الأعيان المالية والمنافع والديون، لأن هذه المنافع والديون يجري فيها الاختصاص كما يجري في الأعيان. على أن الاجتهادين المالكي والشافعي يعتبران المنافع أموالا كالأعيان بلا فرق . وهذا هو الأوجه والموافق للأنظار القانونية العامة الحديثة.
وسنرى في الجزء الثالث من هذه السلسلة الفقهية مزيد بسط وإيضاح لتفريق بين المال والملك في النظر الفقهي، وثمرة هذا التفريق (ر: ج3.
ف/69 - 73).
/24 - المطلب الثاني: من حيث الصورة ومن حيث الصورة ينقسم الملك أيضا إلى نوعين: ملك متميز وملك شائع.
أولأ: فالملك المتميز هو ما يتعلق بشيء معين ذي حدود تفصله عن سواه.
وذلك كما يملك إنسان رأسا من الغنم، أو كتابا، أو دارا بكاملها، أو طبقة معينة من دار ذات طبقات، ونحو ذلك ثانيا: والملك الشائع أو المشاع هو الملك المتعلق بجزء نسبي غير معين من مجموع الشيء مهما كان ذلك الجزء كبيرا أو صغيرا .
وذلك كما يملك إنسان نصف دار، أو ربع فرس، أو جزءأ من مائة فأكثر من أرض، ونحو ذلك.
وهذا ما يسمونه "الحصة الشائعة" في الشيء المشترك وبمقتضى نظرية الشيوع يكون كل جزء أو ذرة من المال المشترك غير مخصوص باحد من أصحاب الحصص، بل تتعلق به ملكيات جميعهم وعن هذا يعرفون الحصة الشائعة بأنها : "السهم الساري إلى كل جزءا
Страница 351