496

Введение в оценку языка

المدخل إلى تقويم اللسان

Редактор

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Издатель

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
ويقولون: ذَنَبُ (التَّنِّينِ) (١)، بفتح التاء. والصوابُ: التِّنِّين، بكسرِها.
ويقولون لضِدِّ الخشونَةِ: (اللِّيان) (٢)، بكسرِ اللامِ. والصوابُ: اللَّيان، بفتحِها.
ويقولون: ضَحِكَ (ضِحْكَةً) (٣)، بكسرِ الضادِ. والصوابُ: ضَحْكَة، بفتحها.
وكذلك كلُّ ما كان على (فَعْلَةٍ) واحدةٍ، إنَّما يُقالُ مفتوحُ الأوَّلِ. فإذا أُرِيدَ الحالُ والهيئةُ قِيلَ: (فِعْلَة)، بالكسرِ، كقولكَ: إنَّهُ لحَسَنُ الجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ، ونحو ذلكَ.
ويقولون: (عَثْنَنَ) (٤) فلانٌ، إذا جَعَلَ من العمامةِ تحتَ حَنكِهِ، ويسمُّونَها: العُثْنون (٥). وبَعْضُهم يُسَمِّيها: مَقْبِضَ سَطْلٍ. والصوابُ: تَلَحَّاها. يُقالُ: تَلَحَّى فلانٌ العِمامَةَ، إذا جَعَلَهَا تحتَ لَحْيهِ. وفي الحديث: (أنَّ النبي ﷺ أَمَرَ بالتَّلَحِّي ونَهى عن الاقْتِعَاطِ) (٦). ويُقالُ أيضًا: حَنَّكَ. والاقْتِعَاطُ: أنْ تَلُوثَ العِمامةَ على رأسِكَ دونَ أنْ تجعلَها

(١) تثقيف اللسان ١٢٥.
(٢) تثقيف اللسان ١٢٦.
(٣) تثقيف اللسان ١٢٦.
(٤) ينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٢٩٧.
(٥) ينظر: اللسان (عثن).
(٦) غريب الحديث ٣/ ١٢٠، والفائق ٣/ ٣١٠.

1 / 499