452

Введение в оценку языка

المدخل إلى تقويم اللسان

Редактор

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Издатель

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
ويقولون للإِنْفَحَةِ: (قِبا) (١). والصوابُ: قِبَةٌ، وتصغيرُها: وُقَيْبَةٌ.
ويقولون: (حَبَالَةُ) الصائِدِ، بالفتح. والصوابُ: حِبالَةَ، بالكَسْرِ، والجمعُ: حَبائِلُ (٢).
ويقولون: (املاسَ) الشيءُ (يَمْلاسُ)، بالتخفيف. والصوابُ: املاسَّ الشيءُ يَمْلاسُّ، بالتشديد، مثل: احَمْارَّ يَحْمارُّ (٣).
وكذلك يقولون: (إدْباسَ) الشيءُ (يَدْباسُ)، بالتخفيف. والصوابُ: ادْباسَّ يَدْباسُّ، بالتشديد (٤).
وقد جَرَتْ عادةُ كثيرٍ مِن الخَواصِّ أنْ يقولوا: قد (اصْفَرَّ) (٥) لونُهُ من المرض، و(احْمَرَّ) خَدُّهُ من الخجل. وعند المُحَقِّقين أنَّهُ إنَّما يُقال: احمرَّ واصفرَّ، ونظائرهما، في اللون الخالص الذي قد تمكَّنَ استقرَّ وثَبَتَ. فأمَّا إذا كانَ اللونُ عَرَضًا لسببٍ يزولُ ومعنى يحولُ فيُقالُ فيه: احمارَّ واصفارَّ، ليُفَرَّقَ بين اللونِ الثابتِ والتلوُّنِ العارضِ. وعلى هذا جاء في الحديث: (فجَعَلَ يَحْمارُّ مرَّةً ويَصفارُّ أخرى) (٦).

(١) لحن العوام ١٨٧.
(٢) لحن العوام ١٨٨.
(٣) تثقيف اللسان ٢٢١.
(٤) اللسان (دبس).
(٥) درة الغواص ٢٦.
(٦) درة الغواص ٢٦.

1 / 455