ويقولون لو احد الذِّبَّان: (ذِبَّانَةٌ). والصوابُ: ذُبابَةٌ (١)؛ والجمعُ: ذبابٌ، ثمّ يُجمعُ الذّبابُ: أَذِبَّة، في أَدْنَى العدد، وذِبَّانًا للكثير. والذبابُ عند العرب اسمٌ واقعٌ على صنوفٍ شَتَّى. كذبابِ العسل وذباب الرياض. والعوامُّ لا توقعُ اسمَ (٢) الذِّبَّانِ إلَّا على الجنسِ الذي يألفُ البيوتَ.
ويقولون: خرجنا إلى (الأَرْحِيَةِ) (٤). والقياس: خرجنا إلى الأَرْحاءِ، جمع رَحًى. وقد قالوا: أَرْحِية، كما قالوا: أَقْفِيَة وأَنْدِيَة. والقياسُ كما قدَّمنا.
ويقولون: هذه (أَعْصِيَةٌ) في جمعِ عصا. والصوابُ: أَعْصاءٌ وأعْصٍ وعِصِيٌّ (٥).
(٦) لحن العوام ٤٢ - ٤٣، وفيه: بروق على مثال فَعْول. وينظر: النبات ١/ ٦٠.
1 / 442
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها