429

Введение в оценку языка

المدخل إلى تقويم اللسان

Редактор

الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن

Издатель

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Испания
Империя и Эрас
Аббасиды
وكذلك (الرَّوْزَنةُ)، وهي الخرقُ في أعلى السَّقْفِ، بفتح الراء (١).
فأمَّا الرِّزْمَةُ فبِكَسْرِ الراءِ.
ويقولون للمِزْمارٍ: (زُلامِيٌّ) (٢). والصوابُ: زُناميٌّ، منسوبٌ إلى زامِرٍ يُقالُ له: زُنَامٌ (٣).
وقد مَنَعَ بعضُهم أنْ يُقالَ: زامِرٌ، قال: والصواب: زَمَّارٌ. وأجازَهُ بعضُهم.
ويقولون: (القُلْقَازُ). والصوابُ: القُلقاسُ (٤)، بالسين، وهو كثير بالشام ومِصْر.
فأمَّا الموز فهو الطَّلْحُ الذي ذَكَرَهُ الله في القرآن.
ويقولون: (المَسْكُ)، بفتح الميم. والصوابُ: المِسْكُ، بكسرها، فأمَّا المَسْكُ، بفتح الميم، فهو الجِلْدُ (٥).

(١) شفاء الغليل ١٣٣، وقصد السبيل ٢/ ٧٤.
(٢) تثقيف اللسان ٩٥.
(٣) في شرح المقامات ٢/ ٣٠٨: وزنام الزامر هو الذي أحدث الناي، وهو المزمار الذي تدعوه عامتنا بالمغرب (الزلامي)، فصحَّفوه بإبدال نونه لامًا، وإنما هو زنامي.
(٤) وهو نبت مشهور (تذكرة أولي الألباب ١/ ٢٦١).
(٥) اللسان (مسك).

1 / 432