ويقولون لما تجعلُهُ المرأة على رأسها تحتَ مِقْنَعَتِها، مِنْ حريرٍ كانَ أو مِنْ غيرِهِ: (كَنْبُوشٌ) (١). والصوابُ: الصِّقاعُ، ويُقالُ له أيضًا: الغِفارةُ والوقايةُ والوَقِيَّةُ والشُّنْتُقَةُ.
فأمَّا الكَنْبُوشُ فليسَ مِنْ كلامِ العربِ.
ويقولون للخَرْدَلِ: (الصَّنابُ)، بفتح الصاد. والصوابُ: الصِّنابُ، بكسرِها (٢)، قال الشاعر (٣):
تُكَلِّفُني مَعِيشَةَ آلِ زيدٍ ... ومَنْ لي بالمُرَقَّقِ والصِّنابِ
ويقولون لعودِ الشِّراعِ: (صارٍ) (٤)، والصَّارِي (٥): الملَّاحُ. وإنَّما تقولُ له العربُ: الدَّقَلُ، بفتح القاف ودال غير مُعْجمَةٍ.
ويقولون: (سَابُورُ) (٦) المركبِ، بالسين. والصوابُ: صابور، بالصادِ، لأنَّهُ صُبِرَ بِهِ، أي حُبِسَ، ومنه صُبرَةُ الطَّعامِ.
فأمَّا سابورُ اسمُ الرجلِ فبالسين، ولا يُعْرَفُ له اشتقاقٌ، لأنَّه أعجميٌّ (٧).
(١) إيراد اللآل ٢١٩ - ٢٢٠. وينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٩.
(٢) ينظر: تثقيف اللسان ٢٠٣.
(٣) جرير، ديوانه ٨١٢.
(٤) لحن العوام ٢٢٣.
(٥) في الأصلين: الصار.
(٦) لحن العوام ١٩٣.
(٧) المعرب ٢٤٢، وشفاء الغليل ١٤٧.