قال ابن دُرَيْد (٤): وإنَّما سُمَّيت شَوْصة لأنَّها ريحٌ ترفعُ القلبَ عن موضِعِهِ وتُزَعْزِعُهُ، يُقال: شاصَ فاهُ بالسواكِ يَشُوصه، إذا استاكَ من سُفْلٍ إلى عُلْوٍ.
ويُقالُ: السُّعالُ أيضًا، إذا أكثَرَ. كما يُقال: به بُوال، لمن كَثُرَ منه البولُ. وعُطاشُ، لمن كَثُرَ منه العَطَشُ (٥).
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها