ويقولون للمُعْرِسِ: قد بَنَى (بأهْلِهِ) (٦). ووجه الكلام: قد بَنَى على أهْلِهِ. وأصله أنّ الرجلَ كان إذا أرادَ أنْ يدخُلَ على عِرْسِهِ بنى عليها قُبَّةً، فقيل لكلِّ مَنْ أعرسَ: بانٍ (٧).
(١) لحن العوام ١٨٥، تثقيف اللسان ١٢٩.
(٢) معجم أسماء النباتات ٧٩.
(٣) لحن العوام ٥٠.
(٤) بلا عزو في غريب الحديث ٤/ ٦٤، وديوان المعاني ١/ ٢٨٥.
(٥) تثقيف اللسان ١٣٠.
(٦) إصلاح المنطق ٣٠٦، أدب الكاتب ٣٢٣، وفي الأصل: بنا. والصواب من ب.
(٧) درة الغواص ١٦٩، تقويم اللسان ١٠٠.
1 / 280
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها